انتقاد حاد لمحامية دعت لمقاضاة حماس في بودكاست مشبوه
ناشطون يهاجمون تصريحات فاطمة عاشور القانونية ويصفونها بطعنة للمقاومة وتجاهلاً لجرائم الاحتلال.

أدان نشطاء وحقوقيون تصريحات المحامية فاطمة عاشور التي دعت خلالها إلى مقاضاة حركة حماس، معتبرين حديثها طعنة صريحة للمقاومة الفلسطينية وتجاهلاً متعمداً للجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.
واعتبرت المصادر أن ظهور عاشور في حلقة حوارية ضمن بودكاست يحمل عنوان السابع من أكتوبر، والذي تديره الإعلامية روان الكتري، يمثل انحداراً كاملاً في الفكر والمنطق، وسقوطاً في فخ خدم أجندات معادية للقضية الوطنية.
وأشارت الانتقادات إلى استخدام عاشور مصطلحات قانونية وليدة اللحظة باجتهاد عجيب، حيث حاولت تبرير دعواها المزعومة بمقاضاة الفصيل المقاوم، مما أثار شكوكاً واسعة حول النوايا الحقيقية وراء هذا الطرح الغريب وغير المسؤول.
وكشفت المناقشات عن جهل فاضح بأساسيات التشريع لدى المحامية، حين بررت موقفها بعبارة خاطئة مفادها أن المحكمة العليا هي محكمة من لا محكمة له، وهو وصف ينطبق على محكمة البداية وليس أعلى درجات التقاضي في النظام القانوني الفلسطيني.
وأثارت هذه الأخطاء القانونية الصارخة تساؤلات حول الدوافع الخفية التي تدفع محامية تدعي الحرص على العدالة لمهاجمة فصيل يواجه الاحتلال، بينما تتغاضى تماماً عن المسارات القانونية المتاحة لمقاضاة الكيان الإسرائيلي على مجازره المستمرة.
وتساءل الناشطون عن حسابات عاشور في تشويه المفاهيم القانونية وشيطنة المقاومة في هذا التوقيت الحرج، مستذكرين تاريخ بعض الفصائل الأخرى وأحداثاً إقليمية سابقة، في محاولة لكشف التناقض الصارخ في مواقفها المعلنة.
وركز النقد أيضاً على دور مقدمة البرنامج روان الكتري، التي وصفت بأنها واجهة للارتزاق الإعلامي ووجه للإعلام العبري وقنوات التطبيع، حيث تستخدم منصتها المشبوهة لممارسة التدليس والتحريض ضد المقاومة وحاضنتها الشعبية.
ولفتت المتابعون إلى ظهور الكتري المتكرر على قنوات عربية وإماراتية ممولة، مثل العربية وسكاي نيوز، ما يعكس ارتباطها المباشر بحملات التحريض الإعلامي، وخروجها من بلجيكا للهجوم على أهل غزة وتبرير جرائم الاحتلال.
وختمت المصادر تأكيدها أن هذه التصريحات تمثل محاولة جديدة لتزييف الواقع وتمرير الخطابات المضللة، فيما تبقى المقاومة صامدة في وجه العدوان، رغم محاولات البعض زرع الفتنة والاقتتال الداخلي في صفوف الشعب الفلسطيني.



