كواليس
الجبهة الداخلية

احتفاء مشبوه بتصريحات محلل هاجم المقاومة عبر منصة ممولة

إعادة نشر ادعاءات كاذبة عن الإدمان في غزة لتبرير الحرب وتجميل وجه الاحتلال ضمن أجندة تطبيعية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

احتفت مديرة منصة إعلامية مدعومة إماراتيًا بتصريحات محلل سياسي خرج بهجمات مريبة ضد المقاومة الفلسطينية، مستندًا إلى روايات الاحتلال الإسرائيلية حول الأوضاع في قطاع غزة المحاصر.

وأعادت الناشطة الإعلامية حوارًا مع الضيف الذي تضمن فيضًا من الأكاذيب والقصص الدرامية المنسوجة لتشويه صورة السكان، مؤكدةً أن هذه السردية تخدم أهدافًا سياسية محددة.

وادعى الضيف زورًا أن مئتي ألف شخص يتعاطون المخدرات في القطاع، وأن نسبة عشرة في المئة من السكان دخلوا دائرة الإدمان، وهي أرقام لا تستند إلى أي واقع ميداني موثق.

ونشرت صفحة رسمية تابعة لوزارة خارجية الاحتلال تصريحات المهاجم، والتي حملت حقدًا أسود ضد فصائل المقاومة، محملةً إياها مسؤولية ما وصفته بإبادة وتجويع الأهالي في الحرب الدائرة.

وكرر المتحدث السرديات الإسرائيلية حول المستشفيات والأنفاق لتبرير استهدافها، متخذًا نهجًا مشابهًا لشبكات الحرب النفسية التي تختلق أكاذيب لتشرعن قصف النقاط الطبية والمرافق الحيوية.

وذهب المحلل إلى أبعد من ذلك بتبرير جرائم الاحتلال تحت مسميات التطبيع والسلام، محاولًا تلميع أبعاد العلاقات مع العدو وتناسي المجازر المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وعمت حالة من الغضب الواسع بعد هذه التصريحات السوداء، حيث كشف ظهور الضيف مع منصات داعمة للاحتلال عن مرض نفسي وخيال مشبوه يهدف إلى تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام العربي.

وتسعى إدارة المنصة إلى تجميل وجه إسرائيل الملطخ بدماء ضحاياها وتسويق التطبيع، من خلال رفع وتيرة المشاريع الإعلامية التي تدعي الحيادية بينما تنفذ أجندات ممولة بعناية.

وكشفت تحقيقات دقيقة أن المشروع مر بعدة أسماء سابقة تهدف لكسر الحاجز النفسي بين العرب وإسرائيل، وتتلقى تمويلًا غير مباشر من وحدات إسرائيلية تعنى بالتأثير على الوعي الجماعي.

وتؤكد المصادر أن هذه الحملات تستهدف وعي الشعوب في فلسطين وسوريا ولبنان، عبر الترويج لما يسمى التعايش دون الحديث عن الحقوق الوطنية أو إنهاء الاحتلال العسكري للأراضي.