كواليس
الجبهة الداخلية

صادق: نجل عباس يرسم قرارات الرئاسة وينتقل من الظل للواجهة

قيادي فتحاوي يرى أن الابن أصبح الأنيس الوحيد للرئيس في شيخوخته ويحذر من مخاطر التوريث في النظام الفردي

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أشار القيادي الفتحاوي عدلي صادق إلى أن أحوال الرئيس المسن تكشف وجود شخص آخر يرسم خلف كل مراسيمه، مستدلًا على أن النجل هو الوحيد الذي يظهر كظل يتعلم من والده.

وأضاف صادق أن هذا الأنيس كان منذوراً للسياسة منذ نعومة أظفاره، مقدماً نفسه كمتبع لخطى الوالد عبر الإسهام في رسم القرارات بالتعديل أو التطويل وهو مقيم في الظل.

وأكد أنّ الوريث حلّ موعد انتقاله من الظل إلى الواجهة، مشيراً إلى أن الشخص عريض المنكبين سيغطي على من هم دونه في الطابور ضمن تراتبية النظام الفردي الهش.

وتابع أنّه عند توغل الإنسان في الشيخوخة يحتاج لأنيس يؤتمن على الحكم والأرزاق، معتبراً أن النجل هو الأولى بهذه المرتبة رغم كره الموالين الأقربين لهذا الخيار.

وأوضح أنّ مهمة النجل كأنيس تختلف عن كونه وارثاً، مما يجعل الأمر مستحيلاً بالمطلق استناداً إلى تجربة الأب الذي حرص على القطع مع الزعيم السابق في اللغة والسياسة.

وقال إنّ الرئيس لم يجد أجدر من ابنه ليأتمنه على إرثه، وقد ارتضى الابن تأبط الميراث مضاهياً أباه الذي لا يعترف بحدود للصلاحيات ولا يقبل أي اعتراض.

وحذّر من أن الغول المختبئ في شقوق السلطة ينتظر غياب الأب لشطب الأنيس، مؤكداً أنّ اسم الوارث مكتوب بالطباشير على لوحة سوداء ليسهل محوه لاحقاً.