ضميري يكشف اعتداء أجهزة السلطة عليه وعائلته في طولكرم
الناطق السابق يروي تفاصيل الهجوم على منزله وضرب أبنائه بسبب ديون متراكمة.

كشف عدنان ضميري اليوم عن تعرضه وأفراد عائلته لاعتداء جسدي من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية في مدينة طولكرم، بعد أن روى تفاصيل الواقعة عبر منصات التواصل الاجتماعي محاولاً كسب التعاطف العام.
وأوضح الضميري الذي عمل ناطقاً رسمياً سابقاً للأمن الفلسطيني، أن عناصر أمنية هاجمت منزله واعتدت عليه وعلى جميع أبنائه العاملين في جهاز السلطة، باستثناء ابن واحد يعمل داخل الأراضي المحتلة.
وأكدت الرواية أن المنزل يضم ثلاثة ضباط يعملون في الأمن الوطني والمخابرات العامة، أحدهم كان يعمل مرافقاً لوالده، حيث تعرض الجميع للضرب المبرح بما في ذلك زوجة الضميري نفسه.
واعترف الضميري بأن السبب المباشر للهجوم يعود إلى دورهم في تحصيل ديون الشركات من الفقراء والعمال المتعثرين، مشيراً إلى تراكم الديون على ابنه واصل وتعثره عن سدادها.
وقال ضميري إن أكثر من ثلاثين عنصر أمنياً هاجموا مسكنه بسبب دين مستحق لابنه، معتبراً أن المشتكي يتمتع بمكانة تفوق مكانته ومكانة أبنائه في نظر الأجهزة الأمنية.
ويعد عدنان الضميري من مواليد عام 1954 في مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والإعلام قبل انضمامه للمؤسسة الأمنية.
وشغل الضميري مناصب عدة بدءاً من عنصر فضابط في الأمن الوقائي ثم الشرطة، وتولى قيادة شرطة محافظة جنين، وعمل ناطقاً باسم جهاز الشرطة ومفوضاً سياسياً عاماً.
وتلقى دورات تدريبية في الأمن بالولايات المتحدة وبريطانيا على يد ضباط كبار، ليصبح جزءاً من القيادات التي نفذت سياسات محددة في المناصب التي تولاها داخل السلطة.
وأصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً في أغسطس 2023 بإقالة الضميري من منصبه، وتعيين اللواء طلال دويكات مفوضاً سياسياً عاماً وناطقاً باسم أجهزة السلطة بدلاً منه.
ويقضي الضميري وقتاً طويلاً منذ إقالته في مهاجمة المقاومة ونهجها عبر الإعلام، متطابقاً في تصريحاته مع الرواية الإسرائيلية، سعياً للبقاء في دائرة الانتفاع المالي والمنصبي.



