كواليس
الجبهة الداخلية

سخرية واسعة من تحليلات عبد العاطي حول استقالة حكومة غزة

انتقادات حادة توجه للإعلامي الملقب بالغوغائي بعد ربطه قراراً إدارياً بحراك فاشل، وسط اتهامات بالانفصال عن الواقع.

س
سامي الأشقر
دقيقتا قراءة

أدانت أوساط رقمية ومنصات التواصل الاجتماعي التحليلات الإعلامية التي قدمها الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي، المعروف بلقب الغوغائي، عقب إعلان استقالة رئيس لجنة العمل الحكومي في قطاع غزة، معتبرةً إياها محاولة لتجاوز الحقائق الواقعية والسياسية.

واتهم المتابعون الإعلامي المذكور باستبدال قواعد التحليل الصحفي الرصين بمنطق يهدف إلى تضليل الرأي العام، حيث سارع إلى ربط القرار الإداري بحراك السادس والعشرين من يونيو، مصرّاً على زعم أن هذا القرار جاء ثمرة لذلك الحراك الذي فشل في اختباره الميداني الأول.

ووصفت ردود الفعل هذا الاستنتاج بأنه بهلواني وتجاهل للمعطيات الرسمية، مما فتح باباً واسعاً للسخرية والتندر في الفضاء الرقمي، حيث تحولت صفحات التواصل إلى منصات تنتقد بشدة ما نُشر، وتشكك في مصداقية الطرح المقدم من قبل الكاتب.

وتساءل معلقون عبر حساباتهم عما إذا كان الرجل يتحدث بجدية أم أن صفحته تدار بواسطة ذكاء اصطناعي، بينما شكك آخرون في سلامة عقله، معتبرين ما كتبه أقرب إلى نكتة تمثل انفصالاً تاماً عن الواقع المحيط بالأحداث الجارية في المنطقة.

وعبر حساب يحمل اسم سما سنا عن تهكمه الشديد من المنشور، قائلاً: "مكنتش مصدق إنك عاهة ، اليوم اتأكدت بعد الضغط، والله إني ضحكت من قلبي على هبلك"، في تعبير ساخر يعكس حالة الرفض العام لما تم نشره من تحليلات غير مدروسة.

وكتب سليمان أبو طعيمة تعليقاً لاذعاً قارن فيه بين جدته الخرف وبين العقلانية المزعومة للكاتب، معبراً عن وجهة نظر رأت في المنشور خروجاً صارخاً عن المنطق السليم، فيما علّق يحيى محمود بسخرية مبروكاً لهذا الإنجاز الساحق الذي وصفه بالوهيم.

ورأى متابعون أن محاولة ربط حدث رسمي بنصر وهمي لحراك لم يتبناه أحد من الأهالي وفشل فشلاً مدوياً، تعد دليلاً على حالة التخبُّط والهذيان التي يعيشها عضو شبكة أفيخاي، الذي هاجم أهل غزة وصمودهم بعد رفضهم للحراك المشبوه.

واتهمت المصادر عبد العاطي بمهاجمة صمود أهالي غزة وكشف حقيقة شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال الذين وقفوا خلف دعوات الاقتتال الداخلي، مؤكدةً أنه عاد لتبرير جرائم الاحتلال والدعوة للسلام رغم استمرار الإبادة الجماعية، مطالبين إياه بالبحث عن الكرامة.