سخرية واسعة من دعوة للسلام مع الاحتلال مليئة بالأخطاء اللغوية
ناشطون يهاجمون منشوراً لصاحبه من الضفة الغربية لتطبيع الجريمة وعجزه عن كتابة العبارات بشكل صحيح.

انتقد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشدة منشوراً ظهر فيه المدعو ناصر محمد كاشور من الضفة الغربية، داعياً للسلام مع الاحتلال ومتجاهلاً جرائمه المستمرة التي تسفك دماء الفلسطينيين يوميًا في غزة والضفة.
ووصف النشطاء المشهد بأنه ملوّث ويعكس فشلاً أخلاقياً ووطنياً ولغوياً واضحاً، حيث لم يتمكن صاحب الدعوة من صياغة جملة واحدة صحيحة لغوياً أثناء دفاعه عن أفعال الاحتلال وعدم المواجهة معه.
وأشاروا إلى أن كاشور دعا للسلام مع قطعان المستوطنين رغم تصاعد جرائمهم الأخيرة في الضفة الغربية، والتي شملت القتل والاعتداء والحرق وتدمير الممتلكات والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بشكل متواصل.
ولفت الانتباه إلى خطأ فادح في كتابة كلمة المستوطنين نفسها، الذين يريد منهم السلام والتحاور، متساءلين كيف يدافع عنهم وهم الذين قتلوا أهله وسرقوا مالهم وأرضهم بوقاحة شديدة.
وانتشر المنشور بين المستخدمين وسط موجة من الاستهجان والسخرية اللاذعة، معتبرين أن هذا النموذج الحضاري المزعوم يعطي دروساً في صناعة السلام بينما هو عاجز حتى عن التعبير السليم.
ووجه رواد المنصات رسالة ساخرة لصاحب المنشور، مستنكرين عجزه عن كتابة اسم منطقته بدقة، ومتسائلين عن حقه في التحدث نيابة عن أهلها المظلومين وهو يرتكب أخطاء إملائية فاضحة.
ورأى معلقون أن اللغة تفضح أصحابها دائماً، مؤكدين أن مستوى الوعي والثقافة عند سيد السلام كان في مستوى أسفل من القاع، مما يكشف حقيقة مواقفه المتخاذلة تجاه القضية الوطنية.
وعلّق آخرون بسخرية مريرة ناصحين إياه بتعلم لغته العربية قبل أن يبيع دم شعبه رخيصاً على صفحات العدو، مشددين على أن الأخطاء اللغوية تعكس انهياراً في الهوية والوعي الوطني.
وتبقى هذه الحادثة مثالاً صارخاً على محاولات التطبيع الفاشلة التي تقابل برفض شعبي واسع، حيث لا يجد أصحابها سوى السخرية والنبذ من قبل المجتمع الذي يعاني ويلات الاحتلال اليومية.



