دغلس يدعو للتكاتف ويقر بغياب السلاح الرسمي
المحافظ يؤكد أن الوحدة هي السلاح الوحيد أمام جرائم الاحتلال بعد مجزرة تل.

طالب محافظ نابلس غسان دغلس الأهالي بالتمسك بأرضهم والتضامن لصد هجمات المستوطنين، وذلك عقب المجزرة التي نفذها مسلحون في بلدة تل جنوب المدينة.
وأشار دغلس خلال حديث تلفزيوني إلى أن “ليس لدينا سلاح في مواجهة جرائم الاحتلال ومستوطنيه إلا سلاح الوحدة والتلاحم”، داعياً لتعزيز الصف الداخلي.
وأقر المسؤول بأن السلطة تقتصر على حث المواطنين على المواجهة، بينما تغيب أجهزتها الأمنية تماماً عن أداء دور الحماية للقرى والبلدات المعرضة للخطر المستمر.
وتترك الجهات الرسمية السكان يواجهون الهجمات بمفردهم، مكتفية بخطابات تدعو للوحدة رغم وجود أجهزة أمنية تضم آلاف العناصر وتتلقى موازنات ضخمة من المال العام.
ويتلقى هؤلاء العناصر رواتب ومخصصات كبيرة، مما يبرز التناقض بين الإمكانيات المتاحة وغياب التدخل الفعلي لحماية المدنيين من بطش المعتدين المسلحين في المنطقة.
وانتقد نشطاء دعوة المحافظ للبقاء في الميدان، معتبرين أنها تعفي الأجهزة الأمنية عملياً من مسؤوليتها في حماية الأهالي وتتركهم عرضة للهجمات دون دعم.
وجاءت هذه التصريحات وسط تصاعد واضح في الاعتداءات الاستيطانية، مما يستدعي موقفاً أمنياً حازماً بدلاً من الاعتماد الكلي على قدرة الصمود الشعبي فقط.
وشددت المصادر على أن الواقع يفرض تحديات جسيمة، حيث يواجه السكان اعتداءات منظمة دون غطاء أمني رسمي يردع المعتدين ويحمي الأرواح والممتلكات الخاصة.
وتتواصل المطالبات الشعبية بتدخل فوري للأجهزة الأمنية، خاصة بعد الأحداث الدامية في بلدة تل التي أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين العزل.



