اتهام يوسف ياسر بالتحريض لاستهداف مدير أمن الوسطى
مزاعم منشورة سبقت استهدافاً جويّاً لسيارة وائل اللداوي جنوب دير البلح وسط تساؤلات حول دور الشبكة.

اتهمت مصادر محلية يوسف ياسر عضو شبكة افيخاي بالتحريض المباشر ضد مدير جهاز الأمن الداخلي بالمحافظة الوسطى وائل موسى اللداوي عبر نشر مزاعم باطلة مهّدت لاستهدافه من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
ونشرت المصادر أن المدعو يوسف وزع منشوراً مفبركاً زعم احتوائه معلومات سرية حول تحركات الشهيد، ما تزامن مع قصف طيران الاحتلال مركبة اللداوي ورفيقه بثلاثة صواريخ جنوبي دير البلح.
وأثارت الوقائع علامات استفهام حول دور المنصات التابعة لشبكة افيخاي في رسم إحداثيات الاستهداف وتوفير غطاء دعائي للجرائم، فيما يواصل العضو تحريضه الفاضح على أفراد المقاومة وأجهزة الشرطة.
وحذر المصدر من تهديدات بنشر أسماء عناصر الشرطة إذا حاولوا منع الاقتتال الداخلي، مشيراً إلى استمرار دعوات الشبكة الممولة من مخابرات الاحتلال لسفك الدماء والتظاهر في الشوارع الغزية.
ولفتت إلى أن هذه الدعوات ليست جديدة، إذ موّلت المخابرات محاولات فاشلة سابقة سقطت بفضل وعي أهل غزة وصمودهم الأمني، مؤكدة رفض المجتمع المحلي لكل محاولات إثارة الفتنة.
وكشفت عن عمل يوسف ضمن وكالة جذور الامتداد لمنصات الشبكة تحت إشراف محمود الهباش، بعد إقامة في الأردن ومصر وعلاقات مع جهات أمنية هناك عززت حضوره الإعلامي المعادي للمقاومة الفلسطينية.
وأوضحت أن الناشطين ينبذونه اجتماعياً بسبب سقطاته الأخلاقية، بينما يعرّف نفسه صحافياً دون سجل مهني واضح، مستخدماً منصة ذات واجهة أردنية للترويج لرواية الاحتلال والتحريض المستمر.



