كواليس
رصد المنصّات

فترة التسجيل وتحديث بيانات السجل الانتخابي تُغلق يوم الأربعاء

من انتقل إلى سكنٍ جديد يبقى مقيّداً في مركزه القديم ما لم يحدّث عنوانه قبل إغلاق الفترة، والتسجيل متاح في المراكز وعبر الإنترنت.

م
مكتب الرصدمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: יעקב · CC BY-SA 4.0

بدأت فترة التسجيل وتحديث البيانات في السجل الانتخابي، تمهيداً لانتخابات المجلس التشريعي، يوم السبت 15 آب/أغسطس وتنتهي يوم الأربعاء 19 منه، وفق ما أعلنته لجنة الانتخابات المركزية.

وتتيح اللجنة إنجاز المعاملة في مراكزها الميدانية أو عبر موقعها الإلكتروني.

ويشمل التحديث تغيير مكان الاقتراع لمن انتقل إلى سكن جديد، إذ يبقى الناخب مقيّداً في مركزه السابق ما دام عنوانه في السجل على حاله.

ولم يُعلَن عن تمديدٍ للفترة حتى لحظة نشرنا.

لماذا يُحدَّث السجل قبل حسم القرار

التسجيل ليس تصويتاً ولا التزاماً بمرشّح: هو ما يفتح الباب أمام صاحبه إن قرّر أن يستعمله. ومن يؤجّل حسم موقفه إلى يوم الاقتراع يجد الباب مغلقاً إن لم يكن اسمه في السجل.

ولذلك يفصل النظام الانتخابي بين المرحلتين ويُقدّم الأولى بأسابيع: القيد إجراء إداري له مهلة تنتهي، والاختيار قرار يبقى لصاحبه إلى آخر لحظة.

مكان الاقتراع مسألة عملية لا شكلية

المركز المسجَّل هو المركز الوحيد الذي يستطيع الناخب أن يقترع فيه، فمن انتقل بين محافظتين ولم يحدّث بياناته يواجه يوم الاقتراع رحلةً إلى بلدته الأولى بكلفتها ووقتها وما قد يعترضها من حواجز.

وهذا ما يجعل تحديث العنوان أهمّ لمن غيّر سكنه حديثاً منه لمن بقي في مكانه: الأوّل قد يخسر صوته لسببٍ لا علاقة له بموقفه السياسي.