كواليس
عملاء الاحتلال

تحريض ممنهج يسبق اغتيال شخصيات وطنية في غزة

حملات تشهير عبر حسابات مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية مهدت لاستهداف صحفيين وقيادات مقاومة.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أدانت مصادر محلية نمطاً متكرراً من التحريض سبق عمليات الاغتيال خلال حرب الإبادة على غزة، مشيرةً إلى دور شبكة دعائية في رسم إحداثيات الاستهداف.

وأكدت أن هذه الحملات نشرت أسماء وصور شخصيات وطنية قبل تحويلها لأهداف مباشرة، مما أثار شكوكاً حول انخراط المنصات في توفير غطاء لجرائم الاحتلال.

وشددت على أن اغتيال الناطق حازم قاسم تتويج لحملة شرسة شنتها الشبكة التابعة للاستخبارات الإسرائيلية، مستعينة بأذرع محلية لتهيئة الرأي العام لتبرير القتل.

وذكرت أن الشبكة تضم حسابات نشطة بشكل متزامن مثل رمزي حرزالله وعلي شريم، وتعتمد تدوير المنشورات لتعزيز وصول الرسائل التحريضية لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور المستهدف.

ولفتت إلى تركيز الحسابات على نشر مزاعم بوجود قيادات داخل مدارس ومستشفيات، قبل تعرض تلك المواقع للقصف وارتكاب مجازر دامية بحق المدنيين العزل فيها.

وأشارت إلى استشهاد الصحفي محمد وشاح بعد استهداف مركبته، معتبرةً جريمته فضحاً للوجه القاتم للاحتلال الذي لا يرحم الكلمة الحرة ولا شهود الحقيقة الميدانية.

ونوهت بمصير الصحفي حسن إصليح الذي صورته الشبكة كمقاتل، لينتهي اغتياله داخل سرير علاجه في مستشفى ناصر بعد حملة تحريض قادها نشطاء مشبوهون تابعون لها.

ودعت المختصون إلى رفع الوعي بمخاطر هذه الشبكات التي تجمع بيانات المعارضين، والعمل على عزلها رقمياً للحد من تأثيرها النفسي والأمني على الرأي العام العربي.