كواليس
الجبهة الداخلية

تصاعد الخلافات بمكتب مخابرات السلطة بالقاهرة بسبب فضائح استغلال

مصادر تكشف عن نزاعات داخلية وضغوط متبادلة بين مسؤولين واستغلال حاجة المواطنين للمعاملات الرسمية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أفادت مصادر خاصة بتصاعد حدة التوتر داخل مكتب مخابرات السلطة الفلسطينية في سفارتها بالقاهرة، وذلك بين مدير المكتب نضال النعامي ونائبه رائد أبو كميل، وسط كشف وقائع تتعلق بالابتزاز والاستغلال.

وكشفت المصادر عن ضبط الأمن المصري للنعامي برفقة فتاة في حالة سكر على طريق العين السخنة، ما شكل نقطة تحول في العلاقات الداخلية وأثار جدلاً واسعاً حول سلوكيات المسؤولين هناك.

وأوضحت أن أبو كميل استغل الحادث للضغط على النعامي ومنع وصول تفاصيل الواقعة إلى مدير الأمن الخارجي ناصر العدوي، مما عمق الهوة بين الطرفين وحول الصراع إلى صراع نفوذ داخلي.

وتركزت الخلافات الجوهرية بين الطرفين حول استغلال المواطنين الفلسطينيين، ولا سيما أولئك الذين يواجهون منعاً أو قيوداً مشددة في الحصول على جوازات السفر وإتمام معاملاتهم الرسمية الضرورية.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام التساؤل حول حوادث سابقة تتعلق بأداء بعض مسؤولي السلطة في مصر، واستغلالهم حاجة المواطنين الملحة للمعاملات الرسمية كوسيلة للضغط وممارسة النفوذ الشخصي.

وتطرح القضية تساؤلات جوهرية حول طبيعة عمل مكتب المخابرات بالقاهرة، ومدى خضوعه الفعلي للرقابة والمساءلة المؤسسية، خاصة عندما يتعلق الأمر بحماية مصالح الفلسطينيين وصون حقوقهم الأساسية.