تقرير دولي يرشح ياسر عباس لخلافة والده في الرئاسة
انتخابه عضواً باللجنة المركزية يعزز فرص انتقال السلطة وسط تحذيرات من ترسيخ الخلافة الأسرية.

أشار تقرير إعلامي دولي إلى أن ياسر عباس نجل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يُعد المرشح الأوفر حظوظاً لخلافة والده في المنصب الرئاسي مستقبلاً.
وأكد التقرير أن انتخاب ياسر عباس عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح يعزز بشكل كبير من حضوره السياسي ويرفع احتمالات انتقال السلطة ضمن الدائرة المقربة من الرئيس الحالي.
وبينت القناة أن هذا الانتخاب يشكل محطة بارزة في مسيرة نجل الرئيس، خاصة مع اتساع نطاق حضوره وتأثيره داخل مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وذكرت أن الخطوة أثارت انتقادات حادة وتحذيرات من شخصيات سياسية وأكاديمية فلسطينية، الذين اعتبروها مؤشراً خطيراً على ترسيخ مبدأ الخلافة الأسرية في الحكم الفلسطيني.
وأوضحت أن ياسر عباس المعروف كرجل أعمال في قطاعي التبغ والإنشاءات ومقيم غالباً في كندا، بدأ حضوره يتوسع عقب تعيينه ممثلاً خاصاً للرئيس قبل خمس سنوات.
وأشارت إلى ازدياد نفوذه خلال الأعوام الأخيرة عبر مرافقة والده في زيارات رسمية، منها زيارة لموسكو عام 2025 وترأسه دائرة الشؤون اللبنانية في المنظمة.
ونقلت عن باحثة في كلية كينغز كوليدج بلندن قولها إن الرئيس يحاول دفع ابنه نحو منصب رفيع جداً داخل الحركة والحياة السياسية لترتيب مرحلة ما بعده.
ولفتت إلى أن الشقيقين واجها تهماً باستخدام أموال عامة لدعم أنشطة اقتصادية وتعزيز الاحتكار التجاري، مما يثير جدلاً حول شرعية توسع نفوذهم السياسي والاقتصادي.



