عبر البوقين حمزة المصري ويوسف ياسر.. شبكة أفيخاي تشن حملات تحريض على الصحفيين بغزة
تشدد الشبكة حملاتها ضد طلال العروقي ويوسف فارس بنشر أكاذيب وإحداثيات، في إطار مساعٍ إسرائيلية لإسكات صوت الصحافة الكاشف للانتهاكات منذ بدء الحرب.

لم يكن استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين في غزة يتخذ شكلا واحدا، بالقتل المباشر، بل اعتمد على عدة خطوات مسبقة باستخدام شبكة أفيخاي التحريضية لشرعنة استهداف الصحفيين عبر حملات تحريضية وسلسلة أكاذيب لم تعد تخفى على أحد في غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على القطاع.
وبين حمزة المصري ويوسف ياسر، تتصاعد في الآونة الأخيرة حملات التحريض على الصحفيين في غزة، بدسّ أكاذيب وتتبع أماكن تواجدهم، وتقديم معلومات عنهم، وذلك بعد فضح الصحفيين عددا من أعضاء شبكة أفيخاي ودورهم في استهداف الشبان في قطاع غزة.
وقبل أيام، شن المدعو يوسف ياسر (أبو السعيد) حملة تحريض ضد الصحفي طلال العروقي، عبر الطعن في شرفه ونزاهته، وشن الأكاذيب، والتحريض على قتله، في مشهد يعكس الدور التكاملي ينفذه ياسر مع مزاعم الاحتلال الإسرائيلي.
وسبق ياسر بأيام، المدعو حمزة المصري الذي حرّض على الصحفي يوسف فارس الذي كشف دور العميل المصري في اغتيال الاحتلال الشاب فؤاد الغولة في مدينة غزة، في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وكتب فارس تغريدة قال فيها إن حمزة المصري نشر أسماء شبان زعم أنهم شاركوا في عملية خطف أو مهمة أمنية، فيما قدّم تفاصيل حول الشبان ليغتاله الاحتلال بعد أيام في استهداف دامٍ حوّل جثمان الشاب إلى أشلاء.
وعاد المصري ونشر خبرًا ينعى فيه الشاب، واصفًا إياه بأنه “الشهيد بإذن الله”، بعد أن قدّم إحداثيات مكانية حوله.
ويمتلك المصري بالتعاون مع ياسر صفحة كشف المستور والتي يستخدمانها للتحريض ضد الشبان في قطاع غزة والترويج لرواية الاحتلال، وبث الفتن والأكاذيب، فضلا عن تنفيذ أجندات الاحتلال الإسرائيلي.
ومنذ اندلاع الحرب على القطاع، كثفت شبكة أفيخاي التحريضية وبتوجيهات رسمية إسرائيلية خطابها التحريضي ضد عشرات الصحفيين، في محاولة واضحة لإسكاتهم وكتم الصوت والصورة التي تكشف حجم الانتهاكات.

