زكارنة ينتقد معايير التعيين في مؤسسات السلطة
القيادي بحركة فتح يحذر من فجوة الأداء ويطالب بربط المسؤولية بالإنجاز ومحاسبة المقصرين.

انتقد القيادي في حركة فتح بسام زكارنة بشدة طرق اختيار المسؤولين وترقيتهم داخل أجهزة الحكم، معتبراً أن مناصب عليا تُمنح لأفراد لا تتوافق مؤهلاتهم مع حجم المهام الموكلة إليهم.
وأشار زكارنة إلى انتشار ظاهرة وصول أشخاص لمواقع قيادية دون امتلاك الخبرات اللازمة، لافتاً إلى أن معايير الاختيار تبدو أحياناً بعيدة عن متطلبات الوظيفة بدلاً من الاقتراب منها.
وهاجم أداء عدد من المسؤولين، مشيراً إلى وجود وزراء يقصرون في مهامهم، وسفراء يفتقرون للأدوات الدبلوماسية والمعرفة السياسية الكافية للتعامل الفعال مع الجاليات الفلسطينية والأحزاب في الخارج.
ووسع نطاق النقد ليشمل المتحدثين الإعلاميين والمحافظين والمستشارين، متسائلاً عن فائدة بعض المناصب في ظل انعدام التواصل مع الجمهور وعدم وضوح المهام التي يضطلع بها شاغلوها فعلياً.
وأكّد أنّ الرتب العسكرية يجب أن تعكس الخبرة والقدرة على القيادة، محذراً من تحويلها لمجرد ألقاب أو مكافآت تمنح بعيداً عن معايير الاستحقاق والكفاءة المهنية المطلوبة.
وقال إن غياب التوضيحات الرسمية بشأن القرارات يخلق فراغاً إعلامياً، خاصة فيما يتعلق بتأجيل الانتخابات وأزمة الوقود وملفات الفساد، مما يسمح للشائعات بالانتشار بدلاً من الحقائق.
ودعا إلى وضع ضوابط واضحة للتعيين تربط المسؤولية بالنتائج، مؤكداً ضرورة تصعيد الكفاءات الحقيقية وليس الألقاب، ومحذراً من أن تكلفة الإخفاق الإداري يتحملها الوطن والمواطن معاً.

