كواليس
الجبهة الداخلية

ظهور شريم مع مدير الوقائي يثير شكوكاً حول دعم السلطة لشبكة أفيخاي

صورة تجمع الناشط التحريضي بمسؤول أمني في غزة تعزز تقارير عن استمرار الرواتب والدعم الرسمي لعناصر متورطة.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أظهرت صورة منتشرة عضو شبكة أفيخاي علي شريم برفقة فوزي حمدان مدير جهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة، وذلك بعد إعلان شريم استقالته المزعومة وانعدام صلته بالسلطة الفلسطينية.

ووثقت الصورة اللقاء بين شريم وحمدان الذي عُيّن مديراً للجهاز في أكتوبر 2025، مما يتناقض مع ادعاءات الاستقلال التي يروجها الناشط عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

وأثارت هذه الواقعة جدلاً واسعاً حول الدور الفعلي للسلطة في دعم شبكة أفيخاي وأبواق الاحتلال، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى علاقات مشبوهة مع الميليشيات وعملاء العدو.

وتؤكد المؤشرات المستمرة على وجود قنوات رسمية لا تزال تصرف رواتب لبعض عناصر تلك المجموعات التحريضية، مما يعزز الشكوك حول تورط جهات رسمية في تمويل أنشطة تخدم أجندة خارجية.

ويُعد شريم أحد أبرز نشطاء الشبكة الذين هربوا من غزة إثر فضائح أخلاقية، وهو يقيم حالياً في رام الله قادماً من بلجيكا، حيث يشن حملات ممنهجة ضد العائلات وفصائل المقاومة.

ويسعى الناشط عبر منصاته إلى إرباك الساحة الفلسطينية من خلال نشر الشائعات والأخبار المضروبة، وترويج رواية الاحتلال بشأن الدمار الحاصل في القطاع لإخلاء ساحته من المسؤولية.

وتهدف تحركات شريم ضمن شبكة أفيخاي إلى مهاجمة حركة حماس وتحميلها مسؤولية الأوضاع الراهنة، مستغلاً كذبه المعتاد لتبرير العمالة وتشجيع التخابر مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.