تحذير من حراك يونيو باعتباره أداة إسرائيلية لزرع الفتنة
مصادر تربط الدعوات للتظاهر بأجندة خارجية تهدف لتفكيك الوحدة الوطنية وتحويل البوصلة عن المحتل

حذرت جهات مختصة اليوم الاثنين من دعوات مكثفة تروج لما سمي حراك الغضب في السادس والعشرين من يونيو، معتبرة إياها محاولة لنقل المعركة من مواجهة الاحتلال إلى تفجير الساحة الداخلية الفلسطينية.
وأكدت المصادر أن طبيعة هذه السردية الموجهة وتوقيتها الحرج وهويات الجهات التي تديرها من خلف البحار تطرح أسئلة مصيرية حول الغايات الحقيقية الكامنة وراء هذا التحرك المشبوه.
ولفتت إلى أن الجزء الأكبر من آلات الضخ الإعلامي يقوده ناشطون يقيمون في العواصم الأوروبية والعربية، وعُرفوا تاريخياً بمواقفهم العدائية المطلقة والجاهزة ضد خيار المقاومة الفلسطينية.
وشددت على غياب هذه الأصوات تماماً عن أي جهد إغاثي أو تضامني حقيقي مع سكان القطاع طوال أشهر الحرب، ليطلوا فجأة بلغة تعبوية تحريضية تستثمر حالة الإنهاك.
ورأت أن المؤشر الأخطر يتمثل في الاحتضان المنظم لهذه الدعوات من قبل الصفحات الإسرائيلية الناطقة بالعربية والتابعة مباشرة لأجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي.
وأوضحت أن هذا الدعم العلني يكشف عن تقاطع مصالح واضح، ويثبت أن المخطط الإسرائيلي يسعى لهندسة فوضى داخلية بعد عجزه عن كسر الحاضنة الشعبية بالترسانة العسكرية.
وكشفت عن صمت مطبق للقائمين على هذا التحريض تجاه جرائم التطهير العرقي في الضفة الغربية، مما يؤكد أن الهدف ليس الدفاع عن حقوق الإنسان بل تنفيذ أجندة تفكيك.
وقال مطلعون إن أخطر ما يصيب قضايا التحرر هو انحراف البوصلة عن المحتل المباشر للكارثة، الذي يغلق المعابر ويستهدف طواقم الأمن لنشر الفوضى.
وختمت بالتأكيد أن التاريخ لن يرحم من أطلقوا شعارات الفتنة في زمن المذبحة، مشددة على أن التماسك الوطني شرط أساسي للبقاء في وجه محاولات الانقسام.


