إدانة تحريض نزال لخلخلة النسيج الاجتماعي في غزة
اتهامات للقيادي الفتحاوي بإحياء نزاعات دم محسومة خدمة لأجندات خارجية تهدف لتفكيك الوحدة الداخلية.

أدانت جهات مختصة الحملات الدعائية التي يقودها جمال نزال لخلخلة النسيج الاجتماعي في قطاع غزة، مؤكدةً ارتباطها بشبكات مخابراتية إسرائيلية تستهدف تأليب الرأي العام ضد المقاومة عبر نبش ملفات قديمة.
وأشارت إلى انتقال نزال من التحريض السياسي التقليدي إلى إثارة الثارات بفتح قضايا دم عائلية تم تسويتها ودفع دياتها شرعياً قبل الحرب بسنوات، مما يعد محاولة خبيثة لتهديد السلم الأهلي المتبقي.
واعتبرت أن إعادة إحياء هذه النزاعات لا ينبع من حرص على الحقوق، بل هو استخدام انتهازي لآلام العائلات لصناعة حالة فلتان أمني واقتتال داخلي عجز الاحتلال عن تحقيقه طوال سنوات الحرب.
وأكدت أن هذا الأسلوب الملتوي يتقاطع مع مخططات الاحتلال الرامية لتفتيت التماسك المجتمعي، حيث يحاول نزال تحويل الجراح العائلية الملتئمة إلى وقود يشعل به الجبهة الداخلية لصالح أجندات مشبوهة.
وتجاهل نزال الوعي العشائري الصلب الذي يحبط محاولات الفتنة، مستمراً كوجه فكري لشبكة «أفيخاي» في شن حملات إعلامية مكثفة لقلب الحقائق وتزييف الواقع الميداني عبر منصاته الرقمية.
واتهمته بالسخرية الصريحة من معاناة المواطنين المغلوبين على أمرهم، وتوجيه اتهامات باطلة لحركة حماس بسرقة المساعدات الإغاثية، وهو سلوك اعتبره ناشطون افتقاراً للمسؤولية الوطنية وبثاً للأحقاد.
وأوضحت أن شبكة «أفيخاي» بنية دعائية منظمة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية بتنسيق أمني إسرائيلي، تستغل ظروف الجوع والنزوح للترويج لأطراف ثبت تعاونها المباشر مع جيش الاحتلال خلف الخطوط.
وشدد الناشطون على أن تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول خيار الصمود كفيلان بعزل هذه الأصوات وإسقاط أقنعتها، مشيرين إلى أن اللعب بعواطف العائلات لن يجلب لهذه الأبواق سوى الخذلان الشعبي.


