كواليس
الجبهة الداخلية

عائلة الخزندار تتبرأ من محمد لارتباطه بمشاريع إسرائيلية

الأسرة تعلن براءتها الكاملة من أي دور يخدم الاحتلال وتدين هندسة التجويع في غزة

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلنت عائلة الخزندار اليوم الاثنين تبرؤها الكامل من محمد محسن الخزندار، مؤكدة رفضها القاطع لأي مشاركة له في مشاريع تخدم الاحتلال الإسرائيلي أو تساهم في حصار أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأكدت العائلة في بيان رسمي أنها تفاجأت بظهور اسمه ضمن طاقم هندسي يعمل مع شركة أمريكية مشاركة في مخطط إنشاء ما يسمى بالمناطق الإنسانية في رفح جنوب القطاع.

واتهمت الأسرة هذه المشاريع اللاإنسانية بأنها تهدف إلى إحكام الحصار وتعميق معاناة الأهالي من خلال هندسة التجويع وتجريد المدنيين من أدنى مقومات الحياة والكرامة الإنسانية.

وأوضحت أن موقفها كعائلة فلسطينية وازنة كان وسيبقى دائماً إلى جانب القضية العادلة والمقاومة الباسلة، ولن تسمح لأحد بأن يلحق بها العار عبر مشاركته في مشاريع الاحتلال.

ودعت أفراد عائلتها لتحمل واجباتهم الوطنية والأخلاقية، ونبذ أي انخراط في أعمال تضر بشعبنا أو تقدم مبررات للعدوان المستمر الذي تشنه قوات الاحتلال على القطاع.

وجاء هذا الإعلان وسط انتقادات واسعة لرواء الخزندار لدفاعها عن شقيقها ومحاولة تبييض صفحته، رغم وضوح الأدلة على تورطه في أعمال توصف بأنها شراكة في الإبادة والتجويع.