كواليس
سياسة

عائلة سمارة: ستة أشهر على إطلاق النار على سيارتها من دون إجراءات قضائية

الحادثة وقعت في 15 شباط/فبراير وأودت بحياة أحد أبناء الأسرة، والملفّ — بحسب العائلة — ما زال يدور بين الوعود والوساطات.

م
مكتب السياسةمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: غير مذكور · رخصة حرة

قالت عائلة سمارة إن ملفّ إطلاق النار الذي استهدف سيارة الأسرة لا يزال عالقاً بين الوعود والوساطات بعد نحو 6 أشهر على وقوعه، من دون أن تُتّخذ إجراءات قضائية بحقّ من نفّذوه.

وأوضحت في تصريح أن الحادثة وقعت في 15 شباط/فبراير الماضي وأسفرت عن مقتل أحد أبناء الأسرة.

ولوّحت بوقف الوساطات الجارية إن بقي الملف على حاله من غير حسم.

ولم يصدر بيان رسمي يوضّح ما بلغه التحقيق في الحادثة حتى لحظة نشرنا.

لماذا يُقاس هذا الملفّ بزمنه قبل تفاصيله

الوقت في قضايا القتل ليس انتظاراً محايداً. الأثر المادي يتلف، والشاهد ينسى أو ينتقل أو يمتنع، والمركبة المستهدَفة تتغيّر حالتها. وكل شهر يمرّ يقلّل ما يمكن إثباته لاحقاً، بصرف النظر عمّن يتحمّل مسؤولية التأخير.

ولهذا فإن ستة أشهر من غير إجراء ليست تأجيلاً لقرارٍ سيُتّخذ كما هو، بل تغيير لشروط اتّخاذه.

والوساطة حين تحلّ محلّ القضاء

الوساطة العشائرية تُوقف التصعيد بين طرفين، وهذه وظيفتها ونجاحها يُقاس بها. لكنها لا تنتج حكماً ولا تثبّت واقعة، وما تصل إليه يبقى اتفاقاً بين حاضرين لا سابقةً تُحتجّ بها.

وحين تطول الوساطة من غير مسارٍ قضائي يوازيها، تتحوّل من ترتيبٍ مؤقّت إلى بديل دائم — والعائلة التي تشعر أن ملفّها خرج من المحكمة إلى الغرفة تفقد سبب انتظارها أصلاً.