اعتقال الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان صهيب زاهدة في محافظة الخليل
الحالة الفردية أعادت إلى الواجهة ملفّاً تقول مؤسسات حقوقية إنه لم ينقطع خلال السنوات الماضية.

اعتُقل الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان صهيب زاهدة لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأعاد اعتقاله ملفّ التوقيف على خلفية الرأي إلى واجهة النقاش، مع استمرار انتقاداتٍ حقوقية لسياسة توقيف النشطاء والصحفيين على خلفية آرائهم أو نشاطهم السلمي.
وتقول مؤسسات حقوقية فلسطينية إن حالات الاعتقال على هذه الخلفية لم تتوقّف خلال السنوات الماضية، وإنها كرّرت مطالبتها باحترام الحريات العامة وحرية التعبير.
ولم يرد فيما أُعلن ما يوضّح التهمة الموجّهة إلى زاهدة ولا المدّة المقرّرة لتوقيفه.
حين تكون الصفة نفسها هي الملفّ
من يجمع بين الصحافة والدفاع عن حقوق الإنسان يعمل في المساحة نفسها التي يُقاس بها احترام حرية التعبير: النشر، والتوثيق، والاعتراض المعلن. ولذلك لا يُقرأ توقيفه حالةً فردية تخصّ شخصاً، بل مؤشّراً على حدود تلك المساحة نفسها.
المطلب المتكرّر ودلالة تكراره
المطالبة باحترام الحريات العامة ليست جديدة في بيانات المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، وتكرارها هو موضع الدلالة: مطلبٌ يُرفع مرّةً بعد مرّة يعني أن ما رُفع من أجله لم يتغيّر بين المرّتين.


