عائلة البحيصي ترفض المشاركة في حراك يونيو وتدعو لعدم الانجرار
البيان يؤكد رفض العائلة القاطع لمحاولات زعزعة الأمن الداخلي ويصف الدعوات بالمخزية والموالية للاحتلال

أعلنت عائلة البحيصي الممتدة في الوطن والشتات رفضها التام والقاطع للمشاركة في ما يُسمى بحراك السادس والعشرين من يونيو، الذي أطلقتة شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال في دعوة وصفتها بالمخزية للتظاهر والاقتتال الداخلي.
ودعت العائلة في بيان رسمي جميع أبناء العائلة إلى عدم المشاركة في هذا الحراك مطلقًا، مؤكدةً ضرورة عدم تأييده بأي شكل من الأشكال أو الانجرار وراء الدعوات المشبوهة التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار.
وأوضحت العائلة أنها تتحرك استشعارًا بمسؤوليتها الوطنية والاجتماعية، مؤكدةً موقفها الثابت والواضح والرافض تجاه حراك السادس والعشرين من يونيو في قطاع غزة، حفاظًا على وحدة الصف الداخلي.
واعتبرت أن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال للاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع خلال الأيام القادمة ليست جديدة على الساحة الغزية، بل هي محاولات متكررة ومفضوحة.
وأشارت إلى أن مخابرات الاحتلال موّلت في وقت سابق دعوات فاشلة مماثلة، إلا أنها سقطت بفضل وعي أهل غزة وصمودهم ويقظتهم الأمنية العالية التي حالت دون تحقيق أهداف هذه المؤامرات الخبيثة.
ولم يخفَ الأمر عن ذاكرة أهل غزة عندما خرجت صفحة غزة تحت المجهر التابعة للمخابرات الإسرائيلية، ونشرت في يونيو الماضي إعلانًا ممولًا يدعو صراحةً لإنهاء ما وصفته باستبداد شبيحة حماس.
وعادت الصفحة قبل أيام لتمويل دعوات إسرائيلية لحراك جديد أطلقه بعض المشبوهين الهاربين، في محاولة يائسة لاختراق الجدار الأمني والاجتماعي الذي يبنيه الشعب الفلسطيني في وجه عدوه.
وظهرت العديد من الأصوات الشعبية والإعلامية الرافضة لأي مخطط يهدد السلم المجتمعي ويمهد لإضعاف الجبهة الداخلية وتقديمها على طبق من ذهب للمليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد الأهالي على أنه من غير المقبول استمرار دعوات التحريض والقتل الصريحة من بعض الأفراد على منصات التواصل، مشيرين إلى أن هذه التصرفات تسيء لتاريخ العائلات العريقة وتنسف جهود العقلاء.


