كواليس
الجبهة الداخلية

عائلة القوقا تدعو للتدخل العاجل لإنقاذ نجلها من سجون السلطة

المصادر تؤكد نقله إلى أريحا ومنع الزيارة تحت ضغط إسرائيلي يهدد بهدم المنزل.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أفادت مصادر من عائلة الأسير أمين القوقا، بأن الأجهزة الأمنية نقلته مؤخراً إلى سجن أريحا، بعد ضغوط مارسها جهاز المخابرات الإسرائيلي عليه.

وأكدت المصادر أنّه يتعرض للتعذيب داخل المعتقل، ويُمنع أفراد عائلته من زيارته، في محاولة واضحة للضغط عليه من أجل تسليم نفسه لقوات الاحتلال.

وذكرت العائلة أنّ الاحتلال صعّد إجراءاته بحق القوقا خلال الفترة الماضية، حيث هدده بهدم منزله بشكل مباشر في حال لم يسلم نفسه طواعية.

وشملت حملات الاعتقال الإسرائيلية عدداً من أقارب المطارد، بما في ذلك زوجته وأطفاله وإخوته، كجزء من سياسة الضغط المستمر التي تمارسها قوات الاحتلال.

ودعت العائلة إلى تسليط الضوء الإعلامي على قضية القوقا، مطالبة الجهات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذه من الوضع الخطير الذي يعيشه حالياً.

وأشارت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، إلى استمرار تعذيب القوقا داخل سجن الجنيد قبل نقله الأخير إلى الموقع الأمني الجديد.

وحملت اللجنة أجهزة أمن السلطة المسؤولية الكاملة عن حياته، خاصة بعد تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ نتيجة التعذيب المستمر وسوء المعاملة المتعمد.

وأوضحت أنّ القوقا نُقل سابقاً إلى ما يعرف باللجنة الأمنية، حيث تعرض لعمليات شبح وتنكيل يومي، إضافة إلى حرمانه المتعمد من النوم ليلاً.

وأدت تلك الممارسات اللاإنسانية إلى تدهور وضعه الصحي ونقله مراراً إلى عيادة السجن، دون أن يتلقى العلاج اللازم أو الرعاية الطبية المناسبة لحالته الحرجة.

وطالبت المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري للوقوف على ظروف اعتقاله، خاصة أنه معتقل سابق لأكثر من ستة عشر عاماً دون محاكمة أو عرض على القضاء.