فتح تتهم جهات نافذة بالسلطة بالتسبب بأزمة الوقود
زكارنة يكشف عن تهريب ملايين اللترات ويحذر من انفجار الشارع بسبب الفساد المستشري

اتهم عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسام زكارنة، اليوم الاثنين، جهات نافذة داخل السلطة الفلسطينية بالوقوف وراء أزمة المحروقات الحادة التي تشهدها حالياً مناطق الضفة الغربية.
وأوضح القيادي الفتحاوي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي أن ما يجري من نقص حاد هو ثمرة طبيعية لفساد متغلغل بعمق داخل مؤسسات السلطة وتواطؤ واضح من أصحاب النفوذ.
وبين زكارنة أن أزمة الوقود الحالية، بالإضافة إلى الأزمات المعيشية المتلاحقة التي يعاني منها المواطنون، تقف خلفها شبكات منظمة وصفها بأنها مافيا من اللصوص والفاسدين الذين يستغلون المنصب.
وأكد أن هذه الشبكات تعمل بتغطية كاملة وتواطؤ من قيادة السلطة، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأزمة الخانقة التي أثقلت كاهل المواطنين وزادت من معاناتهم اليومية.
وكشف المسؤول الحزبي عن امتلاكه معلومات دقيقة تؤكد تهريب ملايين اللترات من البنزين لصالح مجموعات متنفذة، مشيراً إلى أن هذا التهريب يتم بمشاركة أو على الأقل بتواطؤ من جهات رسمية داخل السلطة.
وحذر زكارنة من أن الشارع الفلسطيني يعيش حالة احتقان وغليان متصاعدة، مؤكداً أنّ استمرار الأزمات دون محاسبة للمتورطين في ملفات الفساد قد يقود إلى انفجار واسع النطاق لا تحمد عقباه.
وختم بتصريحه بأن الغضب الشعبي بات يتجه بصورة متزايدة وخطيرة نحو السلطة، وذلك بسبب عجزها الواضح عن معالجة الأزمات المعيشية المتفاقمة وعدم قدرتها على توفير أبسط مقومات الحياة.



