كواليس
الجبهة الداخلية

عائلة حرز الله تبرأ من تحريضه ضد المقاطعة وتدين أجندته

البيان العائلي يؤكد خروج المتحدث عن القيم الوطنية وطعن السلم الاجتماعي الفلسطيني عبر تبريره لمنتجات الاحتلال

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

نفت أسرة حرز الله في غزة انتسابها لرمزي، معلنة براءتها الكاملة من أفعاله وتصريحاته المثيرة للجدل التي تسيء لسمعتها.

وأكدت العائلة أن سلوكه يتناقض جذرياً مع مبادئها وتضحياتها، مشددة على أنه يمثل اعتداءً صارخاً على النسيج الاجتماعي الفلسطيني الموحد.

ووصفت المصادر هذه التصرفات بأنها طعن في الظهر الوطني، ومحاولات باطلة لتسويق شخصيته كمدافع وهمي عن حقوق سكان القطاع المحاصر.

واتهمته بتنفيذ أجندات خارجية تهدف لشيطنة حركات التضامن، وذلك عبر التحريض المباشر ضد حملات مقاطعة السلع الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.

وبرر المتحدث استخدام الغزيين لمنتجات العدو بجهله واقع الحصار، حيث تتحكم سلطات الاحتلال كلياً في دخول البضائع الشحيحة دون إرادة السكان.

ويُصنف الناشط كأحد الأبواق المنفذة لأجندة العدو، إذ دعا سابقاً للتخابر ودافع عن عملاء متهمين بجرائم قتل وسرقة مثل غسان الدهيني.

وحاول حرف البوصلة الوطنية في وقت يسعى فيه الاحتلال لتغيير الرواية الفلسطينية، مستخدماً الإعلام لنشر الأكاذيب وتبرير الجرائم المرتكبة بحق الشعب.

وشكل موقف العائلة صفعة قوية لمحاولاته المستمرة، مؤكدة أنه يصطاد في وحل القذارة للتحريض على أهل غزة الصامدين تحت وطأة الحصار.