غضب واسع من هجوم محلل على رمز المقاومة في غزة
ناشطون يردون بحدة على محاولة تشويه صورة المقاتل الأنيق وتحميله مسؤولية الدمار عبر روايات مغلوطة.

أثار تدوين للمدعو رائد موسى سخطاً شديداً وسخرية عارمة لدى متابعي المنصات الرقمية، بعد استهدافه الضمني لرمز الصمود الذي اشتهر بلقب «المقاتل الأنيق» وصار أيقونة عالمية لإقدامه.
وحاول الكاتب في نصه نزع الصفات العسكرية والتحجج بالتشريعات الدولية، زاعماً أن ارتداء الملابس المدنية أثناء القتال يخلط الأوراق ويعرض المدنيين للخطر بسبب انتهاك أصول الحرب المعلنة.
وذهب إلى حد تحميل المجاهدين وزر الدمار الحاصل، معتبراً أن غياب الانضباط في الزي هو السبب الرئيسي لما آلت إليه الأوضاع في القطاع، في تبرير واضح لعدوان الاحتلال المستمر.
وقوبل هذا الطرح برفض قاطع من النشطاء والشباب، الذين سخروا من ادعاءات صاحب النص بشأن الأصالة والقواعد، مشيرين إلى تناقضاته الشخصية وخلفيته المرتبطة بأجهزة السلطة الأمنية القديمة.
وشدد ردود أخرى على حق المقاوم في تقدير ظروف ساحته دون وصاية من القاعدين، مؤكدين أن حرب العصابات ضد جيش نظامي لا تخضع لمعايير الجيوش التقليدية المدعومة بتكنولوجيا متطورة.
ورأى المتابعون أن هذه الحجج تعيد إنتاج الرواية الصهيونية التي تبرر قصف الأحياء السكنية، متجاهلين إنجازات المقاومة في كسر التفوق الاستخباري للعدو عبر الابتكار الميداني والشجاعة النادرة في المواجهة.
ووصف مختصون نشاط موسى بأنه حرب نفسية تهدف لبث اليأس، مستغلاً الأحداث لنشر أنصاف الحقائق وتغليف الرواية المعادية بلغة تبدو عقلانية، فيما هو اغتيال معنوي للحاضنة الشعبية وقيمها الوطنية.



