كواليس
الجبهة الداخلية

مطالبات بعزل قيادي في فتح لتسويقه تهديدات نتنياهو

ناشطون يدينون احتفاء حسابات محسوبة للحركة بتصريحات رئيس الاحتلال ويعتبرونها خيانة وطنية تستوجب التحقيق.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان ناشطون سياسيون ومراقبون سلوك حسابات إلكترونية محسوبة لحركة فتح، التي احتفت بتصريحات بنيامين نتنياهو حول نزع سلاح غزة، معتبرين ذلك تساقطاً خطيراً مع بروباغندا الاحتلال أثناء الحرب الشاملة.

وأكدوا أن تحويل وعيد العدو بتدمير ما تبقى من القطاع إلى مادة للمناكفة الحزبية يعكس إفلاساً وطنياً، ومحاولة بائسة لاستثمار دماء المواطنين لتحقيق مكاسب سياسية ضيقة.

واعتبر الكاتب عامر ياسين أن الخلاف السياسي مع حماس وانتقاد سياساتها يبقى مشروعاً، إلا أنه لا يبرر التعامل الإيجابي مع تهديدات الاحتلال أو اعتبارها مكسباً في سياق الخصومة الداخلية.

وتساءل عن طبيعة الوطنية التي تفرح بخراب مدينة فلسطينية لأن سكانها لا ينتمون للجماعة السياسية ذاتها، مستنكراً موقف من يصفقون لنتنياهو عندما يتحدث عن الحل بالطريقة الصعبة.

ورأى مختصون أن توظيف شخصيات تحمل ألقاباً قيادية في فتح ضمن شبكات تحريضية إسرائيلية يمثل تطوراً خطيراً في أساليب الحرب النفسية، بهدف إضفاء مصداقية وهمية على الخطاب المعادي.

وطالب الناشطون باتخاذ قرار عاجل يقضي بالعزل الفوري وإقالة محمد منذر البطة من كافة مناصبه، لمنع استغلال اسم الحركة وحصانتها التنظيمية في خدمة أهداف الاستخبارات الإسرائيلية.

وشددوا على ضرورة فتح تحقيق وطني شامل في ارتباطاته بوحدات الحرب النفسية، وحظر حساباته ومنابره المسمومة التي لا تستهدف سوى الترويج للعمالة والانكسار أمام عدو يغزو الأرض.