تعيين منسق للحركة الإبراهيمية في غزة يثير جدلاً واسعاً
الضابط الإسرائيلي السابق توم ويغنز يعين معتز المنسي منسقاً للنشاطات داخل القطاع المحاصر بدءاً من أغسطس المقبل.

أعلن الضابط الإسرائيلي السابق توم ويغنز مؤسس الحركة الإبراهيمية تعيين معتز محمد المنسي مرشح قائمة السلام والبناء لبلدية دير البلح، منسقاً لنشاطات الحركة المشبوهة داخل قطاع غزة المحاصر، وذلك ابتداءً من الأول من أغسطس عام 2026.
وسارع المدعو المنسي إلى التعبير عن شكره وامتنانه للضابط الصهيوني، متبجحاً بأن هذا التعيين يمثل شرفاً عظيماً ومسؤولية جسيمة، في مشهد وصفه المراقبون بأنه يتسم بالابتذال والاستهجان الشديدين.
وأكد المنسي في رسالة نُشرت برعاية سيده الصهيوني أنه سيبذل قصارى جهده ليكون جديراً بالثقة، متشدقاً بشعارات مفرغة من محتواها حول خدمة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي والعمل من أجل الأمن والعدالة.
ورأى مراقبون أن هذا التساوق الرخيص وتسويق الأوهام الإبراهيمية تحت عباءة التعايش والتفاهم، في وقت يئن فيه القطاع تحت وطأة العدوان، ليس سوى محاولة مفضوحة لتجميل وجه الاحتلال وبيع الوهم.
وجاء الترويج لهذه الحركة عبر منصات تابعة لوزارة خارجية الاحتلال، التي احتفت بلقاء جمع ممثل الحركة بغزة العميل محمد التلولي بالضابط الإسرائيلي السابق، حيث استمر اللقاء ثلاثة أيام في قبرص.
وتدرك الأوساط الفلسطينية أن هذه المبادرات لا تعدو كونها واجهة جديدة تسعى للاختراق المجتمعي وتمرير مخططات التطبيع الناعم، وتحقيق ما عجزت حرب الإبادة عن إنجازه عبر استغلال الأوضاع الإنسانية.
ويرتبط المشروع بمؤسسه صاحب كتاب الثورة الإبراهيمية، والذي يسعى للتسلل إلى بنية المجتمع الفلسطيني عبر برامج تنموية بالتعاون مع شخصيات عرف عنها تاريخياً بالخيانة والعمالة بهدف تفكيك الحاضنة الشعبية.



