كواليس
الجبهة الداخلية

عائلة حلس تدين التحريض وتسلم المتسبب بحادث قتل

العائلة تؤكد تسليم ابنها للأجهزة الأمنية وتنفي اقتحام المنازل في خطوة للحفاظ على السلم الأهلي.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدانت عائلة حلس في الوطن والشتات بشدة محاولات استغلال الحادث الأليم الذي أودى بحياة هناء قطب من قبل مغرضين يسعون لبث الفتنة والتحريض بين الناس.

وأعربت العائلة عن أسفها العميق لهذا الخطأ غير المقصود، مؤكدة استعدادها الكامل للسير فوراً في طريق الحل الشرعي والعرفي بما يحفظ الروابط الاجتماعية المتينة مع عائلة قطب المناضلة.

وأوضحت أنها سلّمت ابنها المتسبب بالحادثة إلى الأجهزة الأمنية المختصة بمحض إرادتها، وذلك تعبيراً قطعياً عن حسن النوايا ورغبة أكيدة في إحقاق الحق وتحقيق العدالة الناجزة.

ونفت بشكل قاطع حدوث أي اقتحام للمنازل مستندة إلى شهادة الشهود العيان، مشيرة إلى أن ما جرى كان خطأ مؤسفاً وخارجاً تماماً عن سياق الاستهداف المباشر أو القصد الجنائي.

وشددت على حرمة الدم الفلسطيني داعية الجميع إلى تغليب لغة العقل والحكمة والعمل المشترك من أجل حقن الدماء وصون السلم الأهلي في ظل المحن الجسيمة.

وثمّن أهالي غزة موقف قيادة العائلة ورفضهم للدم، معربين عن استيائهم من دعوات التحريض الصريحة التي أطلقها بعض الأفراد على منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً.

وأكد الأهالي أن هذه التصرفات تسيء لتاريخ العائلة العريق وتنسف جهود العقلاء، متساءلين عما إذا كان القادة يرضون باختطاف متهورين لموقف العائلة الوطني وتحويله لتهديد.

وناشدوا حكماء العائلة وضع حد لهذه الأصوات الشاذة لتبقى كما عهدناها صمام أمان للوحدة الوطنية، رافضين تماماً زج اسمها في فتنة داخلية لا تليق بتاريخها النضالي.