كواليس
الجبهة الداخلية

استنكار غزة لدعوات التحريض التي أطلقها عضو شبكة أفيخاي

نشطاء يردون على عبد الحميد عبد العاطي ويكشفون زيف انتمائه الوطني وسط فضيحة تحريضية.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أدان أهالي قطاع غزة بشدة الدعوات التحريضية التي أطلقها عضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي، والتي حثت على نشر الفوضى والقتل في الشوارع عبر التظاهر بالسكاكين.

وعلّق نشطاء بغضب على الفيديو الجديد الذي حاول فيه عبد العاطي تلميع صورته، معتبرين أن محاولاته باءت بالفشل أمام الحقائق الصادمة التي كشفت دوره في بث الفتنة.

وتساءل المتفاعلون عن شرعية حديثه باسم الشعب الفلسطيني، مؤكدين أنه شريك للعملاء ولا يمتلك أي حق في التحدث نيابة عن أهل غزة الذين يعانون من ويلات الحرب.

واتهمه عدد من النشطاء بوضع يده في يد الأعداء مباشرة، مستذكرين دعوته السابقة لدعم العملاء، مما جعله محط سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

وسخر المغردون من دعواته للتظاهر بالسكاكين داخل القطاع، مطالبينه بالتوجه إلى الخط الأصفر لمواجهة العدو القاتل بدلاً من إثارة الفتن الداخلية بين أبناء الشعب الواحد.

ويُعرف عبد العاطي بتورطه المتكرر في مشاكل أخلاقية واجتماعية منذ طفولته في مخيم جباليا، رغم انتمائه لعائلة محافظة، مما يعكس فشله الشخصي والمجتمعي المستمر.

وتنقل عبد العاطي بين مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية وإذاعة صوت الشعب، مستغلاً فترة الحرب لإظهار دفاع مزيف عن المقاومة كواجهة لتسويق الرواية الإسرائيلية.

وتعمل شبكة أفيخاي التي ينتمي إليها كمنظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة، بهدف تسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية، مما يجعله وجهاً متقدماً في هذا المشروع المعادي.