استنكار دعوات التحريض على الفوضى والقتل في غزة
عائلات غزة ترفض محاولات شبكة أفيخاي نشر الفتنة وتبرير جرائم الاحتلال عبر منصات التواصل.

أدانت عائلات قطاع غزة بشدة الدعوات التحريضية الصادرة عن أعضاء شبكة أفيخاي لنشر الفوضى والفتنة داخل القطاع، مؤكدين رفضهم التام لمحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي.
وأشارت المتابعة إلى خروج أحد الداعين باسم عائلته الكبيرة عبر منشور على فيسبوك، داعياً الناس للخروج إلى الشارع في السادس والعشرين من يونيو حاملين سكاكين حادة لاستخدامها في القتل.
واستخدم فرد آخر الاسم نفسه لتوضيح كيفية تنفيذ عمليات القتل، مما أحدث صدمة واسعة واستنكاراً شديداً بين أهالي القطاع الذين اعتبروا هذه التصرفات بعيدة كل البعد عن القيم والأخلاق.
وكشفت الحقائق أن هؤلاء المحرضين غادروا القطاع خلال أوج المواجهة باستخدام أموال التنسيقات الطائلة أو عبر تنسيق إسرائيلي خالص، تاركين العائلات المستورة التي فضلت الرباط فوق أرضها رغم الظروف القاسية.
وتواصل الشبكة تبرير جرائم الاحتلال ومجازره، حيث يظهر عملاء الاحتلال وهم يصفقون للدماء ويسخرون من الشهداء، متهمين حركة حماس بتعطيل وقف إطلاق النار رغم استهداف الاحتلال للقادة وأبنائهم.
وأجمع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على أن كل من يدعو للفوضى أو الخروج للشارع لتصفيق الاحتلال هو عميل لا يستحق أي وصف آخر، محذرين من أن أي حراك داخلي يعني تكثيف القصف الإسرائيلي.
ودعت عائلة حلس في الوطن والشتات إلى الضرب بيد من حديد ضد هذه الدعوات، معلنة رفضها الكامل لما لا يمثل نخوة الفلسطيني ولا تاريخ العائلة المترابطة التي عاشت التجويع والقتل والتشريد.
وأكد الناشطون هوية الداعين للفوضى المنتمين لشبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال مثل عبد الحميد عبد العاطي ورمزي حرز الله، بالإضافة إلى صفحات وهمية مولدة بالذكاء الاصطناعي تهدف لخدمة أجندة العدو.


