الارتباط العسكري يعلن تفاهماً لوجود قوات إسرائيلية أمام منزل بنابلس
البيان يحدد ساعات تمركز حرس الحدود الإسرائيلي في وادي جالود ويثير غضباً شعبياً واسعاً واعتبارات حول طبيعة الدور الأمني.

أعلن الارتباط العسكري بالسلطة الفلسطينية في نابلس التوصل إلى تفاهم يقضي بتمركز قوة إسرائيلية أمام منزل مواطن في منطقة وادي جالود لساعات محددة خلال اليومين المقبلين.
وأوضح البيان أن القوة التابعة لما يُعرف بحرس الحدود الإسرائيلي ستتمركز أمام منزل المواطن محمود الطوباسي لمدة ثمانٍ وأربعين ساعة كإجراء مؤقت ريثما يتم معالجة الموضوع بشكل نهائي.
وحددت الجهة العسكرية نافذة الزمن المسموح بها للتمركز بدءاً من الساعة السابعة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، مؤكدةً أن هذا الترتيب جاء بعد إبلاغها بذلك من الجانب الآخر دون تفاصيل إضافية.
وأثار الإعلان حالة من الغضب والاستنكار في الشارع الفلسطيني، حيث اعتبر الكثيرون أن صياغة البيان تبدو وكأنها تبرير أو تسويق لترتيبات تتعلق بوجود قوات الاحتلال بدلاً من الرفض القاطع.
ورأى نشطاء ومراقبون أن مضمون البيان أثار تساؤلات جوهرية حول طبيعة دور الارتباط العسكري في مثل هذه القضايا الحساسة التي تمس سيادة الأرض وحماية المواطنين من الإجراءات التعسفية.
وشدد هؤلاء على أن تحديد أوقات وجود الجنود لا يحلّ الجوهر وهو استمرار الممارسات الإسرائيلية، معتبرين أن ذلك لا يمسّ صلب الإشكالية القائمة منذ زمن بعيد.
وحذرت أصوات من أن الخطوة قد تستخدم لتكريس وجود دائم لقوات الاحتلال في المنطقة، ما يثير مخاوف جدية من فرض وقائع جديدة على الأرض وتغيير الواقع الأمني القائم حالياً.



