تحذير من تداعيات صراع النفوذ داخل فتح والسلطة
المحللة لميس أندوني ترى أن التنافس على الخلافة قد يفتح المجال لتدخل إسرائيلي أوسع في الضفة.

حذرت المحللة السياسية لميس أندوني من المخاطر الناجمة عن احتدام الصراعات الداخلية داخل حركة فتح والسلطة الفلسطينية، مشيرة إلى تداعيات خطيرة محتملة.
وأوضحت أندوني في مقال تحليلي أن الحديث المتزايد حول ترتيبات مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس قد يقود إلى نتائج سلبية تؤثر على الاستقرار العام.
ويأتي هذا التحذير في توقيت يتصاعد فيه النقاش الحاد بشأن مستقبل قيادة السلطة الفلسطينية وآليات انتقال السلطة في المرحلة المقبلة.
ويتصاعد التنافس بين مراكز القوى المختلفة داخل حركة فتح، وسط جدل واسع أثارته المراسيم الأخيرة المتعلقة بالانتخابات والتغييرات في النظام الانتخابي.
ورافقت هذه التغييرات أحاديث متداولة حول إعادة ترتيب موازين النفوذ الداخلي، استعداداً لمرحلة ما بعد عباس التي تبدو قريبة في الأفق السياسي.
وقالت أندوني إن السعي المحموم لإرضاء واشنطن عبر إثبات الجدارة قد يفاقم الخلافات ويحول التنافس السياسي إلى صدام مفتوح لا تحمد عقباه.
وبينت المحللة أن أي انزلاق فعلي نحو صدام داخلي سيمنح إسرائيل فرصة سانحة للتدخل عسكرياً أو فرض سيطرتها بصورة أوسع على مناطق الضفة الغربية.
وحذرت من أن استمرار الانقسامات الداخلية يفاقم المخاطر الأمنية والسياسية التي تواجه الساحة الفلسطينية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة والمتوترة.
ومنذ أشهر تصاعد الحديث بشكل ملحوظ عن مسألة خلافة محمود عباس، مع بروز خلافات عميقة داخل هيكل حركة فتح التقليدي ومراكز القرار.
وتتزامن هذه التطورات مع تنافس بين عدد من مراكز النفوذ البارزة، بالتوازي مع الاستعدادات لإجراء انتخابات تشريعية أثارت نقاشاً واسعاً.



