كواليس
الجبهة الداخلية

قيادي في فتح يطالب بتحرك شعبي لوقف انفراد عباس

عدلي صادق يحذر من محاولات فرض ترتيبات انتخابية غير نزيهة ويدعو للضغط الدولي.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

دعا القيادي التاريخي في حركة فتح عدلي صادق إلى تحرك فلسطيني واسع لمنع الرئيس محمود عباس من الانفراد بالقرار، محذراً من سياسات تعيد إنتاج الواقع السياسي عبر آليات لا تجسد إرادة الشعب الفلسطيني.

وطالب صادق القوى النقابية والمجتمعية بتكثيف اتصالاتها مع الخارج لضمان إجراء انتخابات حرة، ومواجهة النهج الحالي الذي يعتمد على المراسيم الرئاسية بدلاً من المؤسسات الدستورية المنتخبة بشكل ديمقراطي.

ووجه انتقادات لاذعة للرئيس معتبراً أن قيادته تعاني ارتباكاً واضحاً بعد سنوات من تجميد الحياة الديمقراطية، مشيراً إلى شكوك عباس الداخلية والضغوط المتزايدة بسبب إفراغ الكيان الفلسطيني من محتواه المؤسسي.

وأشار إلى تراجع عباس عن زيادة أعضاء المجلس التشريعي وتمسكه بالعدد الحالي، مع سعيه لتعيين ثمانية وستين عضواً لضمان أغلبية موالية، مما يهدف لمنح الشرعية لمقربين منه وفصائل صغيرة بلا قاعدة شعبية.

واعتبر هذه المحاولات وسيلة لإضفاء شرعية شكلية على مؤسسة تشريعية غير منتخبة، منتقداً استمرار نفوذ الحاشية والفصائل الصغيرة التي تستفيد من الموازنات رغم غياب تمثيلها الحقيقي في الشارع الفلسطيني.

ودعا المثقفين والناشطين لاستثمار علاقاتهم الدولية لإبلاغ الأطراف المعنية بتعطيل الإرادة الشعبية منذ عقدين، والضغط من أجل قانون انتخابي شفاف يتيح للمواطنين اختيار ممثليهم بحرية كاملة دون تدخلات أو تقييدات.

وحذر من أن السكون الراهن سيكرس الأوضاع القائمة، داعياً القوى الفلسطينية لتحمل مسؤولياتها واستعادة الحياة الديمقراطية، وبناء مؤسسة تشريعية تمثل الفلسطينيين فعلياً عبر صناديق الاقتراع بدلاً من التعيينات.