كواليس
الجبهة الداخلية

التميمي يعلن براءته من ابن أخيه المنضم لشبكة أفيخاي

استنكر التميمي هجوم إبراهيم على المقاومة واعتبره تلقيناً بالأكاذيب ونقضاً للإسلام.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلن مأمون التميمي اليوم الاثنين براءته التامة من ابن أخيه إبراهيم محمد التميمي، وذلك بعد انضمام الأخير إلى شبكة أفيخاي التي تهاجم المقاومة وتبث الأكاذيب.

واستنكر التميمي الحال المخزي الذي وصل إليه ابن أخيه، واصفاً هجومه الجنوني على حركة حماس بأنه صادر عن جهل وعدم فهم، بل هو نتيجة تلقين مستمر بالأكاذيب والافتراءات.

وأشار إلى أن هؤلاء المهاجمين يستهدفون الذين باعوا أرواحهم في سبيل الله، مستشهدين بتضحيات الشهداء وأزواجهم وأولادهم انتقاماً للأعمال البطولية التي لم يشهد التاريخ الحديث لها مثيلاً.

وقال مأمون التميمي إن عملية طوفان الأقصى غيّرت مجرى التاريخ العالمي، وجعلت قادة الكيان مطلوبين للمحاكمة الدولية وسط معارضة شعبية عالمية واسعة النطاق ضد سياساتهم.

وأضاف في سياق حديثه عن التداعيات، أن الطوفان تسبب في إشعال مواجهات إقليمية أدت إلى تدمير أجزاء من تل أبيب وخسائر فادحة للكيان خلال سنوات المعركة.

وتابع بأن الاحتلال يعيش هاجس الانهيار الشامل كما اعترف قادته، مؤكداً أن تضحيات أهل غزة كانت جزءاً من معركة ملحمية ذكرتها الأحاديث النبوية وليست عبثاً.

وذكر أن نفس الأشخاص الذين اتهموا المقاومين بالتجسس والخيانة كانوا سابقاً يروجون لاتفاقية سلام مزعومة مع الكيان مقابل مبالغ ضخمة، قبل أن ينقلبوا عليهم فور إعلان الجهاد.

وشدد التميمي على أن إعانة الكفار على المسلمين تعد من نواقض الإسلام وكبرى الكبائر المخرجة من الملة، معلناً براءته من ابن أخيه في الدنيا والآخرة تماماً.