ناشطون يدعون لمقاطعة أصوات التحريض الخارجي الداعمة للاحتلال
دعا ناشطون إلى نبذ الأصوات التي تبرر جرائم الاحتلال وتعمل على إرباك الجبهة الداخلية من خلال حملات تضليلية موجهة.

أدان ناشطون في قطاع غزة الحملات التحريضية التي تقودها أصوات مأجورة من الخارج، مؤكدين أنها تهدف إلى طعن الصمود الوطني وتبني رواية الاحتلال بشكل مباشر وصريح.
وأشاروا إلى أن المدعوة نهى أبو عمرو تتصدر هذه الأصوات، حيث عادت مؤخراً لنشر حملات ممنهجة ضد القطاع ومقاومته، متخذةً من العمل الصحفي غطاءً لأهداف دعائية مشبوهة تخدم العدو.
وذكّر المتابعون بسجلها الجدلي قبل هروبها للخارج، إذ اعتُقلت مرات عديدة في غزة على خلفية تجاوزات مختلفة، ثم تورطت في إشكاليات أدت لاعتقالها وترحيلها من مصر قبل مغادرتها القطاع قبيل الحرب.
وأكد الناشطون أن مسارها غير المستقر قادها للارتماء في أحضان منصات مشبوهة، لتتحول من صحفية مزعومة إلى أداة فعالة لخدمة أهداف الدعاية الصهيونية الموجهة ضد شعبها وقضيتها الوطنية.
واعتمدت في إطلالاتها أسلوباً خبيثاً يصفه الخبراء بتكتيك السم في العسل، حيث تظهر بمظهر المهنية بينما يحمل باطن محتواها تحريضاً موجهاً يهدف لتبرئة جيش الاحتلال من جرائم الإبادة والحصار.
وسعت عبر منشوراتها المكثفة للعب على وتر المعاناة الإنسانية، ليس لإدانة الفاعل الحقيقي، بل لتحميل المقاومة وحركة حماس المسؤولية الكاملة عن الدمار، في محاولة لإقناع المواطنين بعدم جدوى الصمود.
ولفتوا إلى أن حسابها لا يتحرك بمعزل، بل يتقاطع مع استراتيجية تضليلية تعممها شبكة أفيخاي الذراع الدعائي للمخابرات الإسرائيلية، والتي توظف نشطاء فارين لتفكيك الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية.
وشددوا على أن ما تروج له ليس إلا صدى للرواية العبرية التي تعجز عن مواجهة الحقائق الميدانية، فتستعيض عنها بحرب نفسية رقمية تستخدم ألسنةً تدعي زوراً الانتماء لفلسطين وهويتها الوطنية الجامعة.
ودعوا لمقاطعة هذه الأبواق الرقمية وعدم المساهمة في نشر محتواها المسموم، معتبرين أن الوعي والتحصين الفكري هما خط الدفاع الأول، وأن دماء الشهداء تفضح كل من يرتضي أن يكون صدى لصوت المحتل.



