القدوة: المجتمعون في القاهرة وافقوا على قائمة وطنية موسعة والجبهة الشعبية طلبت مهلة
أول حديث من داخل الاجتماع يحدّد ما أُقرّ وما بقي معلّقاً، بعد يومين من تداولٍ حمل روايتين متعارضتين عن موقف الجبهة الشعبية.

أكّد رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي ووزير الخارجية الأسبق ناصر القدوة عقد اجتماع في العاصمة المصرية القاهرة لبحث تشكيل قائمة وطنية موسعة تخوض الانتخابات التشريعية وتضمّ مختلف الأطراف الفلسطينية.
وقال إن المشاركين في الاجتماع وافقوا على فكرة القائمة، باستثناء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي طلبت مزيداً من الوقت لمناقشة المقترح داخل أطرها.
وأشار إلى أن اجتماعاً جديداً سيُعقد لاستكمال البحث، من دون أن يصدر عن أطراف الاجتماع إعلان مشترك يحمل توقيعها حتى لحظة نشرنا.
تصريحٌ من داخل الغرفة يغيّر صفة الخبر
كان ما وردت به الأنباء خلال اليومين الماضيين تداولاً بلا مصدر يعرّف عن نفسه، وقد حمل في يوم واحد روايتين متعارضتين عن موقف الجبهة الشعبية: مرّةً أنها ستردّ الأسبوع المقبل، ومرّةً أنها حسمت المشاركة.
وحديث طرفٍ حضر الاجتماع ينقل الخبر من التداول إلى الرواية المنسوبة: صار للمعلومة قائلٌ يُسأل عنها، وصار الخلاف بين الروايتين قابلاً للحسم بدل أن يبقى معلّقاً بينهما.
المهلة ليست رفضاً وليست موافقة
طلب مزيد من الوقت لمناقشة المقترح داخلياً موقفٌ ثالث لا يقع في خانة القبول ولا الرفض، ومعناه أن القرار انتقل من طاولة القاهرة إلى الأطر الداخلية للجبهة.
وهذا يعني عملياً أن القائمة الموسعة لم تكتمل بعد. فالقائمة التي تُقدَّم إلى لجنة الانتخابات تحتاج أسماء مرتَّبة وتوقيعاً من كل مكوّن، ومكوّنٌ ما زال يناقش لا يوقّع. والوقت المتبقّي حتى موعد الاقتراع في 28 نوفمبر المقبل هو ما يحدّد إن كانت المهلة تفصيلاً في الطريق أم عقدةً فيه.


