كواليس
الجبهة الداخلية

شقيق فتحي خازم: أُحيل إلى التقاعد بعد استخدامه في المناسبات الانتخابية

التصريح يضيف إلى واقعة القتل معلومةً عن موقع القتيل الوظيفي: رجلٌ كان على قوائم أجهزة السلطة ثم خرج منها قبل أن يُقتل في بيته.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

قال أمين حازم، شقيق فتحي خازم الذي قُتل برصاص قوات الاحتلال داخل منزله في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة فجر الجمعة، إن أخاه لم يكن يطمئنّ إلى السلطة الفلسطينية قبل أن يُقتل.

واتّهم السلطة وحركة فتح باستخدام شقيقه في مناسباتهما الانتخابية ثم إحالته إلى التقاعد وتركه بلا غطاء أمام محاولة الاغتيال.

ولم يصدر عن السلطة الفلسطينية ولا عن حركة فتح ردّ على ما قاله حتى لحظة نشرنا.

ما تضيفه كلمة «التقاعد» إلى الخبر

خبر القتل يصف ما جرى في غرفةٍ ليلاً. أما الإحالة إلى التقاعد فتصف ما جرى قبل ذلك بأشهر أو سنوات: أن القتيل كان موظفاً على قوائم أجهزة رسمية، وأن اسمه رُفع عنها في مرحلةٍ ما.

والفارق بين الحالتين ليس في الراتب وحده. الموظف على رأس عمله له جهةٌ يُسأل عنها ويُنسَب إليها ويُطالَب بحمايته، والمتقاعد يخرج من هذه السلسلة كلها فيصير فرداً يواجه ما يواجهه وحده — وهو تحديداً ما يشير إليه التصريح.

ولماذا يُنشر ما يقوله ذوو القتيل

كلام العائلة ليس تحقيقاً ولا حكماً، وهو منسوب إلى قائله لا مُتبنّى. لكنه يظلّ الشهادة الوحيدة المتاحة عن سنوات لم يوثّقها أحد سواهم: ما قبل الليلة الأخيرة.

ولذلك يُنشر بصفته رواية طرفٍ معنيّ، ويبقى ما فيه من اتّهام معلّقاً إلى أن تردّ الجهة التي وُجّه إليها أو تصمت — والصمت نفسه، إن طال، جوابٌ يقرؤه القارئ.

من القسم نفسه

عرض الكل

حصار منازل رأس العين في قصرة يبلغ يومه الثالث عشر وإعلان المحيط منطقة عسكرية مغلقة

الجديد في اليوم الثالث عشر ليس طول المدّة وحدها، بل إجراءٌ رسمي حوّل الحصار من فعل مستوطنين إلى وضعٍ قانوني معلن.

الجبهة الداخلية

القدوة: المجتمعون في القاهرة وافقوا على قائمة وطنية موسعة والجبهة الشعبية طلبت مهلة

أول حديث من داخل الاجتماع يحدّد ما أُقرّ وما بقي معلّقاً، بعد يومين من تداولٍ حمل روايتين متعارضتين عن موقف الجبهة الشعبية.

الجبهة الداخلية

الإدارة المدنية: أجهزة السلطة أعادت أكثر من 200 مستوطن منذ مطلع العام

الرقم يحوّل ما يُروى كحوادث متفرّقة إلى إجراء ثابت له وتيرة، والوتيرة هي ما يُقاس عليه لا الحادثة الواحدة.

الجبهة الداخلية

خمس قوى فلسطينية تتّجه إلى خوض الانتخابات التشريعية ضمن تحالف واحد

مشاركة الجهاد الإسلامي في استحقاق تشريعي سابقة أولى، وموقف الجبهة الشعبية ورد بروايتين متعارضتين في يوم واحد.

الجبهة الداخلية