أمن غزة ينشر اعترافات تائب عن استدراج العصابات له
التسجيل يكشف تفاصيل ابتزاز العملاء واختطاف الأبناء للضغط عليهم في مخيم خانيونس

نشرت منصة الحارس التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، تسجيلًا مصورًا يتضمن اعترافات لمواطن تائب كشف فيه تفاصيل استدراجه من قبل عصابات عميلة.
وأوضحت المنصة أن هذه الاعترافات تأتي لتكون عبرة لمن يعتبر، ورسالة واضحة بأن طريق الخيانة مسدود أمام كل من تسول له نفسه التعاون مع الأعداء.
ودعت المنصة أي عميل إلى المبادرة بإنقاذ نفسه واللجوء لأمن المقاومة، مؤكدة أنّ الستر والتوبة خير من التمادي في الخيانة التي لا تؤدي إلا للهلاك.
وقال التائب الملقب ب م.ص إنه من سكان شمال بيت لاهيا، وقد نزح إلى جنوب القطاع بعد تلقيه اتصالاً من شخص سأله عن أوضاعه المعيشية الصعبة.
وأضاف أنه عرض عليه الانتقال إلى ما وصفه بمخيم إنساني في خانيونس، فتوجه هناك برفقة جاره، لكنه لم يقابل الشخص المتصل به في اليوم الأول.
وذكر أنه طُلب منه لاحقًا العمل لتوفير احتياجاته، فبدأ بالصيانة ثم انتقل للحراسات، قبل أن يكتشف أن المكان ليس مخيمًا إنسانيًا بل مأوى للخارجين عن القانون.
وأشار إلى وجود عملاء ومتهمين بجرائم قتل وتجار مخدرات كبار في الموقع، وحاول المغادرة مرات عديدة حتى ادعى وفاة والدته دون جدوى بسبب المنع الشديد.
وكشف أنه خطط لإخراج أبنائه تدريجيًا خوفًا من انخراطهم في تلك البيئة، وتمكن من تهريب ابنه محمود، بينما كان يخطط لإخراج البقية واحدًا تلو الآخر.
وأوضح أنه بعد إعلان العفو ناقش تسليم نفسه مع آخرين، لكن أحدهم أبلغ حسام الأسطل، مما أدى لاحتجازه ثلاثة أيام ثم إطلاق سراحه ليلاً لإثبات عدم وجود العفو.
وأكد أنه رفض تسجيل فيديو كاذب يتهم فيه حماس باختطاف ابنه، فقاموا باختطاف ابنه الثاني للضغط عليه، ما دفعه في النهاية لتسليم نفسه للأجهزة الأمنية.


