تحذير أمني من استخدام الهواتف المحمولة في غزة
قيادي يحذر من تتبع الأجهزة الشخصية ويربطها بعمليات الاستهداف الأخيرة في القطاع

حذر قيادي في أمن المقاومة اليوم من تزايد مخاطر استخدام الهواتف المحمولة في قطاع غزة، مؤكداً أن الغالبية العظمى من محاولات الاستهداف الأخيرة نفذت عبر تتبع الهواتف الشخصية للمستخدمين.
وأوضح القيادي أن الاستخدام اليومي للهواتف في إجراء المكالمات أو تنفيذ عمليات الشراء الإلكتروني يشكل خطراً أمنياً جسيماً قد يعرض المستخدمين للرصد المباشر من قبل جهات معادية.
وطالب المقاومين بتجنب استخدام هذه الأجهزة في أي أنشطة قد تعرضهم للرصد أو التتبع، مشدداً على ضرورة الابتعاد عن الممارسات الروتينية التي تسهل عملية تحديد المواقع الجغرافية بدقة.
ودعا عائلات المقاومين إلى توخي أقصى درجات الحذر واليقظة عند استخدام الهواتف المحمولة وخدمات الإنترنت، لضمان سلامة أفرادهم وحمايتهم من أي محاولات اختراق محتملة تستهدف خصوصيتهم.
وشدد المصدر على ضرورة الالتزام الصارم بإجراءات السلامة الأمنية المتبعة، بهدف الحد من مخاطر الاستهداف التي تتصاعد بشكل ملحوظ في الفترة الحالية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت سلاحاً مزدوجاً يتطلب وعياً عالياً بكيفية التعامل معها، خاصة في ظل التطورات التقنية التي تسمح بتتبع الإشارات حتى في ظروف انقطاع الشبكة.
وبين أن التوعية المستمرة حول آليات الرصد الرقمي تعد جزءاً أساسياً من استراتيجية الدفاع الذاتي، مما يستوجب تعاوناً كاملاً بين الأفراد والجهات الأمنية المختصة في القطاع.
وحذر من أن الإهمال في اتباع الإرشادات الأمنية البسيطة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، مشيراً إلى أن العدو يستغل أدنى الثغرات التقنية لتنفيذ عملياته العدوانية ضد المقاومة.


