كواليس
عملاء الاحتلال

اتهام صحفي سعودي بترويج الرواية الإسرائيلية ضد غزة

تقرير يكشف انخراط عبد العزيز الخميس في خلية تحريض إسرائيلية تهدف لتقويض المقاومة عبر وسائل التواصل.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

اتهم تقرير إعلامي الصحفي السعودي عبد العزيز الخميس بإعادة إنتاج الرواية الإسرائيلية بأهدافها ونتائجها، ووضع نفسه ضمن شبكة تحريض مشبوهة تهدف إلى تبييض صورة الاحتلال وترويج التطبيع العربي معه.

وأشار التقرير إلى أن الخميس نشر مقالاً على موقع قناة الحرة الأمريكية، حرّض فيه على استقالة رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي وحل لجنة الطوارئ في غزة، متجاهلاً السياق السياسي والهدف المعلن من الخطوة.

وأكّد التقرير أنّ الكاتب يتعامل مع أي خطوة فلسطينية لتسهيل إدارة الشأن المدني على أنها انهيار، بينما تتجاهل جهات القرار أن الهدف هو نقل المسؤولية للجنة الوطنية وسحب ذرائع الاحتلال.

ولفت الانتباه إلى المفارقة في هجوم الخميس على الخطوة بينما تشن شخصيات إسرائيلية ووسائل إعلام عبرية حملة تحريض واسعة ضدها، معتبرةً أنها مناورة يجب إفشالها وليس انتصاراً لإسرائيل.

واتهم التقرير الكاتب باختزال الحرب في مشهد إداري، وإغفال الحديث عن الاحتلال والحصار والقصف وتدمير البنية التحتية، مما يجعل الفلسطيني وحده متهماً ويغيب الفاعل الرئيسي عن منصة الاتهام.

وذكر النص أنّ الخميس ينشط ضمن خلية مخابرات مشتركة تضم الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، وتنحصر أنشطته في محاولة تبييض صورة تل أبيب والترويج لضرورة التطبيع العربي معها منذ سنوات.

وكشف تحقيق سابق عن خطط الاحتلال لاستخدام مرتزقة ونشطاء عرب لتأجيج المعارضة الداخلية ضد المقاومة، مشيراً إلى إدارة المتحدث أفيخاي أدرعي لخلية أزمة تهدف لتقويض حكم حماس.

ونوّه التقرير إلى تنسيق هذه الخلية مع ناشطين مقيمين في أوروبا ومصر لتضخيم رسائل مناوئة لحماس عبر منصات التواصل الاجتماعي، بهدف تأليب السكان وتعزيز روايات تبرز إخفاقات الحكم.