كواليس
عملاء الاحتلال

إعلام عبري يكشف فشل شبكة أفيخاي بعد انهيار حراك غزة

لقاء صحفي إسرائيلي بأعضاء الشبكة في أوروبا يفضح إخفاقهم الاستخباري وسقوط أقنعتهم أمام صمود الشعب.

ر
رائد المصري
دقيقتا قراءة

كشفت القناة الثانية عشرة العبرية اليوم الاثنين عن لقاء جمع صحفياً إسرائيلياً وأعضاء شبكة أفيخاي في دول أوروبية عدة، عقب فشل الحراك المشبوه الذي انهار تماماً أمام صمود أهالي قطاع غزة الراسخ.

وقابل الصحفي الإسرائيلي أوهاد حيمو عدداً من أفراد تلك الشبكة المتواجدين في القارة الأوروبية، كاشفاً عن عجزهم التام عن أداء المهام الاستخباراتية التي كان الاحتلال قد كلفهم بتنفيذها بدقة عالية.

وأشارت التسريبات الإعلامية إلى أن آخر هذه الإخفاقات تمثل في فشل الحراك المشبوه المخطط له داخل غزة، مما أدى إلى سقوط الأقنعة عن وجوه الكثيرين من أعضاء هذه الشبكة العاملة لصالح العدو.

وتلقى مخطط الفوضى الموجه ضد القطاع في السادس والعشرين من يونيو صفعة شعبية ووطنية قاضية، حيث تحولت الساحات والشوارع إلى مرآة عكست العزلة التامة لرموز الطابور الخامس والعملاء.

وأظهرت المشاهد الميدانية تخلي الجمهور عن المحرضين ضد المقاومة، فيما ارتدت دعوات الفتنة إلى نحور أصحابها وسط تندر شعبي غير مسبوق على قادة الفتنة الذين ارتموا في أحضان التمويل المشبوه.

ووصف الإعلام العبري هذا الفشل الذريع لشبكة أفيخاي في تحريض الأهالي ضد المقاومة بأنه "صفعة مدوية" في وجه حكومة نتنياهو، مؤكداً حجم الخسارة السياسية والأمنية التي منيت بها تل أبيب.

وشارك الإعلام الإسرائيلي بشكل فعال في حملات التحريض والتشويه والدعوات للخروج والتظاهر، ظناً منه أن هذه الخطوة ستساهم بشكل كبير في ضرب الحاضنة الشعبية الداعمة للمقاومة الفلسطينية في القطاع.

غير أن كل المخططات المدروسة باءت بالفشل الذريع، فيما ظهرت شبكة أفيخاي في مشهد تخبطي واضح يعكس عمق الأزمة التي تعيشها أدوات الضغط الداخلي التي يعتمد عليها الاحتلال في عملياته.

وكشفت فضائح سابقة لهذه الشبكة عن صراعات مخزية بين أعضائها، مما زاد من حالة السخرية الشعبية منهم، وأكدت الأحداث الأخيرة أن محاولات زعزعة الاستقرار الداخلي قد اصطدمت بجدار الصمود الوطني.