كواليس
عملاء الاحتلال

بلجيكا تعتقل رمزي حرز الله بتهمة التجسس للموساد

السلطات البلجيكية تلاحق ناشطاً فلسطينياً بتهم أمنية خطيرة تتعلق بالتبعية لجهاز المخابرات الإسرائيلي وزعزعة الأمن القومي.

ر
رائد المصري
دقيقتا قراءة

أعلنت مصادر أمنية موثوقة اعتقال السلطات البلجيكية للناشط رمزي حرز الله، وهو أحد أبرز أدوات شبكة التحريض المدارة من أوروبا، وذلك بعد تداول معلومات أولية من العاصمة بروكسل تؤكد إيقافه.

وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية صادرت جميع هواتف المتهم وأغلقت حساباته الرقمية، موجهةً إليه تهماً تتعلق بالتبعية المباشرة لجهة تابعة لجهاز الموساد والقيام بأنشطة تضر بالأمن القومي البلجيكي بشكل مباشر.

وكشفت الوقائع الجديدة زيف شعارات الدفاع عن الحقوق التي رفعها حرز الله، إذ تحول من مستولٍ على أموال التبرعات إلى أداة مخابراتية تحرك الفتن وتدعو للعنف في شوارع غزة بالتنسيق مع الاحتلال.

وبينت المتون أن المتهم باشر دوراً وظيفياً خطيراً عبر منصاته، متجاوزاً حدود التحريض السياسي إلى تبرير مجازر الإبادة ودعوة المواطنين صراحة للخروج وتفجير اقتتال داخلي ومواجهة الشرطة الفلسطينية.

ووفقاً للأرشيف المخزي للعميل، فقد برز كحائط صد يدافع عن شخصيات ملوثة بالعمالة والبلطجة مثل غسان الدهيني وشوقي أبو نصيرة، مقدماً غطاءً دعائياً لجرائمهم بهدف زعزعة السلم الأهلي في القطاع.

ولم يكن هذا التفاني في خدمة الرواية الصهيونية بلا ثمن، إذ تكشفت وثائق عن تنسيق أمني سري مع ضباط جيش الاحتلال أسفر عن تهريب والديه من غزة متجاوزين الكشوفات الرسمية والمعايير الطبية الحرجة.

وجاء هذا الاستثناء الأمني كمكافأة صهيونية مباشرة لنظير مساهمته في طعن الحاضنة الشعبية، علماً بأن المتهم يحمل تاريخاً ملوثاً بالنصب والابتزاز الإلكتروني بعد عمله في قطاع الصرافة العائلي بغزة.

وامتدت شبكته الإجرامية لدول عربية، حيث طُرد شقيقه من سلطنة عمان والأردن بتهم الفساد وتبييض أموال الإغاثة، بينما سبق اعتقاله في بلجيكا مارس الماضي لمدة أسبوعين قبل تسوية شكوى نصب مالي.

وأصدرت عائلة حرز الله في غزة بياناً أعلنت فيه براءتها التامة منه ومن أفعاله المأجورة، مؤكدة أن ما يقترفه يمثل طعنة مسمومة في ظهر تضحيات العائلة وخروجاً فاضحاً عن ثوابت السلم الاجتماعي الفلسطيني.