كواليس
عملاء الاحتلال

إحباط دعوات الفتنة الممولة من الاحتلال في غزة

شبكات مخابراتية تروج للعنف عبر صفحات مزيفة بينما يؤكد الأهالي صمودهم ووعيهم الأمني الراسخ.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أدانت مصادر أمنية محلية اليوم الاثنين محاولات متكررة لشبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال، والتي تدعو إلى الاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع خلال الأيام القادمة ضمن مخطط مدروس.

وأوضحت المصادر أنّ هذه الدعوات ليست جديدة على الساحة الغزية، إذ موّلت مخابرات الاحتلال في وقت سابق حملات فاشلة مماثلة سقطت أمام وعي أهل غزة وصمودهم وحسهم الأمني العالي.

وأشارت إلى أنّ ذاكرة الشعب لا تنسى خروج صفحة "غزة تحت المجهر" التابعة للمخابرات الإسرائيلية، والتي نشرت في يونيو الماضي إعلاناً ممولاً يدعو بصراحة لإنهاء ما وصفته باستبداد الفصائل المسلحة.

وذكرت المصادر أنّ الصفحة عادت قبل يومين لتمويل دعوات إسرائيلية لحراك جديد أطلقه بعض المشبوهين الهاربين، في محاولة بائسة لزعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة الفوضى العارمة.

ونشرت الصفحة مقطع فيديو لعضو الشبكة عبد الحميد عبد العاطي الذي دعا فيه للخروج إلى الشوارع والتظاهر بالسكاكين، بالإضافة لنشر منشور آخر لإعلان ممول يحمل عنوان كفى ظلماً بشكل استفزازي.

وأكدت المصادر أنّ الوعي الأمني لأهل غزة يمثل صخرة صلبة تتكسر عليها كل محاولات الاحتلال وخططه الرامية لضرب الحاضنة الشعبية وتبرير جرائمه المستمرة ضد المدنيين الأبرياء.

وشددت على انحراف البوصلة عن حقيقة أن الاحتلال هو القاتل الحقيقي وهو المعطل الأساسي لاتفاق وقف إطلاق النار، رغم المحاولات الحثيثة لتحميل المسؤولية لأطراف أخرى داخل القطاع.

وعلق نشطاء بأن الحقيقة واضحة وضوح الشمس ومن يخرج عميل مصفى، مؤكدين أنّ القائمين خلف هذه الدعوات لهم مواقف مخزية ولم يُسمع لهم صوت بينما غزة تنزف.