كواليس
عملاء الاحتلال

شبكة أفيخاي تحرض إلكترونياً على حازم قاسم قبل استهدافه

نشرت الحسابات صوراً وتحركات الناطق باسم حماس لتسهيل تعقبه واغتياله في غزة.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أدانت مصادر فلسطينية حملات التحريض الإلكتروني التي سبقت استهداف الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم في مدينة غزة، والذي أسفر عن استشهاد مرافقه وإصابته بجراح بالغة الخطورة.

وأشارت إلى دور حسابات شبكة أفيخاي في نشر محتوى يتناول تحركات الشخصيات الفلسطينية وأماكن وجودها، مما سلط الضوء على خطورة هذه الممارسات في زمن الحرب.

وكشفت الرصدات عن قيام المدعو علي شريم، المشرف على صفحة جذور نيوز، بنشر صورة لقاسم في مقهى بغزة قبل شهر، مع إشارات لمكان تواجده وطبيعة تحركاته.

وأثارت تلك المنشورات غضباً واسعاً وانتقاداً شديداً، باعتبار أن نشر مثل هذه المعلومات الحساسة يسهم بشكل مباشر في تعقب الشخصيات المستهدفة من قبل الاحتلال.

ونشطت حسابات الشبكة بالتزامن مع عملية الاستهداف في تداول منشورات تتناول قاسم، في امتداد لنشاطها المتواصل الذي يركز على التحريض ضد قيادات المقاومة منذ بداية الحرب.

وتضم الشبكة مجموعة من الحسابات والمنصات مثل جسور نيوز والمنخل، والتي تعتمد على إعادة تدوير المحتوى ونشره بشكل متزامن لتعزيز وصول الرسائل التحريضية لأوسع نطاق ممكن.

واعتمدت هذه الحسابات أسلوب الاستهداف المعنوي عبر نشر معلومات وصور تسهل جمع البيانات عن الإعلاميين والشخصيات المدنية، تمهيداً لاغتيالهم كما حدث مع صحفيين آخرين سابقاً.

وحذرت المصادر من خطورة الفضاء الرقمي كساحة موازية للحرب، مؤكدة أن حملات الرصد والتحريض تسبق في كثير من الأحيان عمليات القصف والاستهداف المباشر للشخصيات.