كواليس
عملاء الاحتلال

كشف خيانات قادة حراك 26 يونيو المأجور لخدمة الاحتلال

تتكامل جهود مشبوهة تديرها أجهزة إسرائيلية عبر شخصيات منبوذة وهاربة لتفكيك الصمود الفلسطيني في غزة.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

أدانت جهات مختصة التآمر المشبوه الذي يديره حراك 26 يونيو، مؤكدةً أنه أداة مموّلة تهدف إلى ضرب الحاضنة الشعبية في قطاع غزة وتخدم أهداف جهاز الشاباك الإسرائيلي بشكل مباشر ومعلن.

وأكدت المصادر أنّ هذا الحراك يقوده شبكة من الشخصيات الهاربة والمنبوذة التي غادرت القطاع بتسهيلات إسرائيلية خاصة، لترتمي في أحضان المنظومة الإعلامية للاحتلال ضمن ما يُعرف بشبكة أفيخاي التحريضية.

وبرز في قيادة هذا الحراك أمجد أبو كوش، الناشط المقيم في بلجيكا، الذي استغل مسافة بعده عن معاناة الاحتلال لتبني خطاباً يصادم الثوابت الوطنية ويهاجم المقاومة عبر منصة إعلامية ادعت الحياد.

وشارك في القيادة رمزي حرز الله، الذي تحول من جمع التبرعات الإنسانية إلى الهجوم على المقاومة والحكومة في غزة، متجاوزاً الخطوط الحمراء الفلسطينية وراكباً موجة الحراك لتبرير المجازر الإسرائيلية وشرعنة التواصل مع العدو.

وانضم عبد الحميد عبد العاطي إلى هذه القائمة، حيث كشف قناعه سريعاً بعد محاولته ركوب الموجة في بداية الحرب، ليتحول إلى وجه متقدم في الشبكة التحريضية يسوق الرواية الصهيونية بألسنة عربية لإحباط الشارع الفلسطيني.

وكشفت المعطيات الأمنية دور أمين عابد، المسؤول عن منصة جسور نيوز المشبوهة، الذي غادر غزة بتنسيق إسرائيلي خالص إلى الإمارات، ليدير مشاريع إعلامية مموّلة تهدف إلى تلميع صور الميليشيات العميلة وخلخلة صمود المواطنين.

وتصدر علي شريم ومصطفى عصفور وجمال نزال وحسام خلف ولؤي أبو شاب قائمة المتآمرين، مستغلين مواقعهم أو إقامتهم في أوروبا ورام الله لنشر الشائعات وتأليب الشارع ضد المقاومة وتحميلها مسؤولية الدمار الناتج عن حرب الإبادة.

وأجمع المختصون على أنّ أفلاس المخطط الإسرائيلي لصناعة بدائل للمقاومة دفعه للاعتماد على هؤلاء المنبوذين، مشددين على وعي الشارع الفلسطيني الذي يلفظ هذه المنصات الموجهة ويدرك زيف ادعاءاتها الرامية إلى اللعب على جراح النازحين.