كواليس
عملاء الاحتلال

فضيحة استخدام الذكاء الاصطناعي لتزييف الحقائق في غزة

كشف مصدر أمني عن تورط شبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لنشر الأكاذيب والصور المفبركة بهدف زعزعة الاستقرار الداخلي.

ر
رائد المصري
دقيقتا قراءة

أدانت جهة أمنية مختصة اليوم الاثنين الاستخدام المتزايد لشبكة أفيخاي وعملاء الاحتلال لتقنيات الذكاء الاصطناعي في توليد صور ومقاطع فيديو مفبركة، وذلك ضمن حملات منظمة تهدف إلى التحريض وصنع أوهام عبر منصات التواصل الاجتماعي داخل قطاع غزة.

وأوضحت الجهة أن هؤلاء العملاء يلجؤون بشكل مستمر ومستفز إلى توليد صفحات وهمية بأسماء مزيفة، سعياً وراء مهاجمة المقاومة ودسّ أكاذيب لا تمت للواقع بصلة، في محاولة بائسة لتعويض فشلهم الذريع في تحقيق أي اختراق حقيقي على الأرض الفلسطينية.

وذكرت المصادر أن فشل الحراك المشبوه مؤخراً يعد مثالاً صارخاً على هذه الممارسات، حيث استخدم أعضاء الشبكة صوراً مفبركة من دول عربية أخرى لنشر مزاعم كاذبة حول وجود متظاهرين ضد المقاومة، رغم عدم خروج أي شخص من الأساس للتظاهر في الشوارع الغزية.

وأشارت إلى انتشار ساخر لسلوكيات العميل أشرف المنسي تحديداً، الذي يحاول إظهار عصابته المفككة وكأنها جيش نظامي، من خلال نشر صور تدريبات لعناصر عسكرية أجنبية ومقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي، والتي يمكن كشف زيفها بسهولة ومن النظرة الأولى لأي متابع دقيق.

وأكّدت أن هذا الهوس الواضح باستخدام التقنيات الحديثة ينبع من تخبط الاحتلال وفشل شبكته في الوصول إلى أوهامهم بالسلطة والحكم، فضلاً عن عجزهم التام عن إقناع الناس أو ضرب الحاضنة الشعبية الداعمة للمقاومة والصمود في وجه العدوان المستمر.

ولاحظ المحللون استماتة هؤلاء العملاء في تقليد أساليب تجار المخدرات ورجال المافيا، حيث ظهرت صفحات تنشر أخباراً مكذوبة يتضح ضعفها وتزويرها بمجرد قراءة الحروف الأولى، مما يعكس مستوى الهبوط الأخلاقي والمهني الذي وصل إليه هؤلاء الخونة في أدائهم الإعلامي الرخيص.

وختمت بالإشارة إلى أن الهدف الخفي من هذه الصفحات المزورة لا يقتصر على نشر الأكاذيب فقط، بل يمتد لجمع معلومات ورصد تحركات شخصيات معينة في القطاع، في وقت يعيش فيه الاحتلال وميليشياته حالة من الإحباط نتيجة فشلهم في تثبيت أي رواية كاذبة بين أبناء الشعب الفلسطيني.