كواليس
عملاء الاحتلال

تحقيق يكشف صلات منصة جسور بالمخابرات الإسرائيلية

وثائق مسربة تثبت تنسيقاً لتضليل الرأي العام العربي وتشكيكاً في مجاعة غزة عبر محتوى مُوجّه.

ر
رائد المصري
دقيقة قراءة

كشف تحقيق عبري نُشر اليوم الاثنين عن ملفات ومراسلات سرية مسربة، تثبت أن منصة «جسور» المدعومة إمارتيًا لها صلات بالمخابرات الإسرائيلية وتتبني أجندة مؤيدة لإسرائيل متجذرة بعمق في المنطقة.

وأوضح التحقيق الذي أعدّه الصحفيان يوسي بارتال وأمين المغربي لمجلة (+972) العبريّة، أنه في مايو/ آيار 2024 تواصل محرر كبير في الموقع مع ناشط من غزة طالبًا منه لقطات فيديو من الأسواق تظهر الفواكه والخضروات.

وطلب المحرر التابع للمنصة مقاطع فيديو لأشخاص يطبخون ويأكلون ويملؤون دلاء الماء وأطفال يلعبون، فيما بدا أن المنصة تسعى للحصول على لقطات تظهر عكس الواقع الإنساني المتدهور للتشكيك في انتشار المجاعة.

وتعرّف «جسور» نفسها على موقعها الإلكتروني بأنها منصة إعلامية مستقلة وغير تابعة لأي جهة سياسية، لكنّ مضامين الموقع والوثائق المسربة تظهر أنها تخفي ارتباطات بمركز أمريكي يدعى Center for Peace Communications.

ويربط هذا المركز علاقات تعاون مع مؤسسات أمنية وبحثية إسرائيلية، أبرزها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، الذي تشير الوثائق إلى دوره ضمن عملية سرية واسعة النطاق تهدف إلى توجيه الرأي العام العربي.

وأشارت المجلة إلى اجتماع سري عُقد في قبرص بسبتمبر 2025 ضم مشاركين أردنيين يشاركون في أنشطة جسور، حيث وافقوا على تشكيل فرق لدعم مقاطع فيديو تهدف إلى دحض نظريات المؤامرة المعادية لإسرائيل.

وترأس هديل عويس تحرير المجلة وتعمل مباشرة لدى مركز إعلامي مسيحي، وقد رفضت الإجابة عن أسئلة حول مصادر التمويل معتبرة الانتقادات صادرة عن مواقع تابعة لحماس، رغم تناقض ذلك مع نهج مؤسسيها.