كواليس
المليشيات

أمن المقاومة: تعاملٌ حاسم مع العصابات الميدانية ولن نسمح بالاتجار بآلام الناس

التصريح يضع الفعاليات المشبوهة في خانة الأمن لا الرأي، وهي خانةٌ يترتّب عليها إجراء لا بيان.

ف
فريق تحرير كواليسمكتب تحرير ثابت — لا اسم شخص
دقيقة قراءة
صورة أرشيفية تُظهر المكان لا الحادثة الموصوفة. التقاط: غير مذكور · رخصة حرة

قال مسؤول في أمن المقاومة الفلسطينية إن القيادة ستتعامل بحسم مع العصابات الميدانية العاملة لصالح الاحتلال في قطاع غزة.

وأضاف المسؤول، في تصريحٍ نهاية يونيو/حزيران الماضي، إن المنظومة الأمنية لن تسمح باستغلال فعالياتٍ مشبوهة يُروَّج لها في الشارع، وإنها على علمٍ بما وصفه بمخطّطات تستهدف الاتجار بآلام المواطنين واستغلال معاناتهم.

ولم يُعلَن في التصريح ما يحدّد الجهات المقصودة بالاسم ولا الإجراءات التي ستُتّخذ بحقّها.

حين يُصنَّف التحرّك أمنياً

الفارق بين وصف دعوةٍ ما بأنها «رأي مخالف» ووصفها بأنها «فعالية مشبوهة» ليس فارقاً في اللهجة. الأول يُقابَل بالردّ، والثاني يُقابَل بإجراء.

ولهذا فإن ما يُنتظر بعد تصريحٍ كهذا ليس بياناً ثانياً، بل ما إذا كانت الإجراءات ستُعلَن ويُعرَف من طالت ولماذا — فالإجراء الذي لا يُعلن لا يستطيع أحد أن يقيسه ولا أن يعترض عليه.

الاتجار بالمعاناة تهمةٌ لها معنى محدّد

العبارة قد تبدو عامّة، لكن لها في القطاع مضموناً معروفاً: استعمال حاجة الناس إلى الطعام أو النقد أو الحماية مدخلاً لكسب سياسي أو مالي أو لجمع معلومات.

وحين تكون الحاجة بهذا الاتّساع، تصير الحمايةُ منها عملاً أمنياً بقدر ما هي عمل اجتماعي: من يملك ما يُطعم به يملك ما يشترط به.