أنونيموس مصر تعلن إغلاق حسابات شبكة أفيخاي التحريضية
حملة رقمية استهدفت صفحات تروج للاحتلال وتبث الفتنة في غزة ردا على التضليل المنظم

أعلنت مجموعة أنونيموس مصر مسؤوليتها عن حملة إلكترونية واسعة لإغلاق حسابات شبكة أفيخاي والحسابات المولدة بالذكاء الاصطناعي التي تحرض ضد المقاومة في قطاع غزة.
وأوضحت المجموعة أن الحملة استهدفت عدداً من الحسابات والصفحات على منصات التواصل الاجتماعي تعود لأشخاص وجهات داعمة للاحتلال الإسرائيلي وتستخدم في حملات التضليل.
وأكّدت أنّ هذه العمليات تمثل رداً رقمياً مباشراً على حملات التحريض المستمرة والتي تهدف إلى تبرير جرائم الاحتلال وبث الأكاذيب بين صفوف المجتمع الفلسطيني.
وأشارت إلى أن الحسابات المستهدفة عملت بشكل منهجي على الطعن في المقاومة الفلسطينية وتأجيج الانقسام الداخلي عبر نشر روايات مغلوطة تدعم الرواية الإسرائيلية.
وتسعى شبكة أفيخاي وفق مختصين إلى استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع عبر ناشطين منتشرين حول العالم للتأثير على السلم المجتمعي وتأليب الرأي العام.
وتعمل الشبكة من خلال نشطاء هاربين من القطاع وعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل لنشر رسائل تحريضية تحت مسميات تبدو محايدة أو جذابة.
ويرجح محللون أن تشارك في إدارة هذه البنية الدعائية المنسقة جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية خارج الأراضي الفلسطينية.
ويتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماس أمني مع إسرائيل بما يشمل عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية في إطار التنسيق الأمني.
وتعتمد الشبكة على إنشاء صفحات مزيفة أو استغلال صفحات عامة للتشويش على الأصوات الوطنية وتوظيف الأحداث الساخنة لبث الفتنة وزعزعة الاستقرار الداخلي.


