كواليس
الجبهة الداخلية

عشائر غزة ترفض دعوات الفتنة وترفع الغطاء عن المشاركين

الوجهاء يؤكدون رفضهم القاطع لحراك 26 يونيو المشبوه ويدعون إلى وحدة الصف لمواجهة مخططات الاحتلال.

س
سامي الأشقر
دقيقة قراءة

أعلنت عائلات وعشائر قطاع غزة موقفها الرافض لدعوات شبكة أفيخاي للحراك المشبوه وبث الفتنة والاقتتال الداخلي في الشوارع، مؤكدة أن القطاع لن يكون مكاناً للفوضى.

وأكدت العائلات رفضها التام مشددة على أنها سترفع الغطاء العائلي والعشائري لكل فرد سيشارك في التظاهرات المشبوهة التي تدعمها أجهزة المخابرات وعملاء الاحتلال.

وشدد علاء الدين العكلوك رئيس التجمع على أن الرسالة الوطنية للعشائر واضحة لا لبس فيها، قائلاً: «لن يكون في مجتمعنا مكاناً للفوضى ولن نتسامح مع من يهدد أمن المواطنين».

وقال إن المسؤولية الوطنية تفرض موقفاً حاسماً يقوم على الرفض القاطع لكل أشكال الفلتان الأمني والعصابات العميلة التي تسعى للعبث بأمن المواطنين واستغلال الظروف الصعبة.

ووصف المختار أبو فادي بكر ما يسمى بحراك السادس والعشرين من يونيو بأنه خرافات فارغة لن يشاركوا فيها، مضيفاً أن التحرك يجب أن يكون ضد الاحتلال المتسبب الرئيسي في الإبادة الجماعية.

وأعلن المختار عزمي دغمش رفض عائلته القاطع لهذه الدعوات المقررة، مؤكداً أن شعبنا يكفيه ما عاناه خلال أكثر من ألف يوم من المعاناة ولن نسمح بأي زعزعة للأمن.

وقال المختار رشاد حلس من كبار شيوخ العشيرة إن عائلتهم لم تكن يوماً في صف الفتنة، وإن شعبنا الفلسطيني سيفشل بوحدته وتماسكه مخطط الفتنة ويئده في مهده كما أفشل التهجير.

وأبدى أهل غزة استياءهم من هجوم شبكة أفيخاي على المخاتير، مؤكدين أن مواقفهم تمثل كل الأهالي، بينما الداعون للحراك من خارج القطاع ويهاجمون السكان المحاصرين.